|
|
بغداد أنت الاروع !
|
بغداد أنت الاروع ! |
|
|
|
|
عذابات المسيحيين في العراق الجديد
|
عذابات المسيحيين في العراق الجديد |
|
 |
|
|
من يتصفح الآن
|
من يتصفح الآن |
|
يوجد حاليا, 27 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.
أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا |
|
|
المقال الأكثر قراءة
|
المقال الأكثر قراءة |
|
لا يوجد مقال مشهور اليوم. |
|
|
نصب الحرية
|
نصب الحرية |
|
 نداء من أجل صيانة نصب الحرية وحمايته |
|
|
القائمة الرئيسية
الساعة والتقويم
بحث
لا للدجل لا للهمجيه!!
|
لا للدجل لا للهمجيه!! |
|
ماذا قال الشيخ الوائلي في القامه والزنجيل (التطبير) |
|
|
تعاون المليشيات مع الحكومه
خدمات من البديل
|
خدمات من البديل |
|

|
|
|
دكيت باب الوطن
|  |
مقالات الكتـّاب: ثورة 14 تموز المجيدة. استذكار وجيز!!
|
مقالات الكتـّاب: ثورة 14 تموز المجيدة. استذكار وجيز!! |
رزاق عبود 28/6/2008 لازال المشككين، والمظللين، والحافدين، والعملاء القدامى، والجدد؛ خاصة ممن يحكمون اليوم بامر، ولصالح اسيادهم الامريكان يعيدون ترديد الاسطوانة المشروخة حول ماهية الحدث الكبير الذي هز العالم صبيحة الرابع عشر من تموز 1958. فبعد ان عجزوا عن تشويه صورة الثورة، وقائدها الخالد في اذهان الشرفاء من ابناء العراق. ورغم كل الحقد، والمؤامرات، والتزييف، والكتب، والمقالات، و"البحوث" في داخل العراق، وخارجه لم يجدوا غير نغمة لقيطة هي التشكيك، ان كان الحدث العظيم ثورة ام انقلاب، لاشغال الناس عن اهمية الثورة، ومنجزاتها. خاصة وهم اليوم في معرض محاولة اسقاط كل منجزاتها في اعادة القواعد الاجنبية، التي ازالتها الثورة، واعادة القوات الاستعمارية التي طردتها الثورة. والغاء قالنون رقم 80 الذي حرر الثروة النفطية من ايدي الشركات الاحتكارية، واعادها الى اهلها.
|
|
|
(اقرأ المزيد ... | مقالات الكتـّاب | التقييم: 5) |
|
|
|
مقالات الكتـّاب: ملاحظات في الاتفاقية المقترحة بين العراق والولايات المتحدة
|
مقالات الكتـّاب: ملاحظات في الاتفاقية المقترحة بين العراق والولايات المتحدة |
فؤاد قاسم الأمير لقد حاولت جهدي، منذ عدة شهور، أن احصل على مسودة المعاهدة التي تريد الحكومة الحالية أن توقعها مع المحتل الأميركي، لكي يكون بإمكاني دراستها والكتابة عنها، كما فعلت عندما حصلت على "مسودة قانون النفط والغاز" المعدة في 15/1/2007 والتي كانت من الأمور "السرية جداً"، وأخرجتها للعلن في 31/1/2007 مع دراسة حولها، وأثارت ما أثارت، ولا تزال مسودة القانون المشؤوم "مسودة"، لم تعرض على مجلس النواب كما أوضحت في كتابَيَّ عن قانون النفط والغاز. لكني لم أفلح بالمرة هذه المرة، فالذين يتلذذون بممارسة اعمالهم وخططهم في الظلام وضعوا طوقاً "أمنياً" صارماً عليها. لعلهم أخذوا عبرةً من التجربة التي انتهت بها "مسودة قانون النفط والغاز" عندما تم فضحها، ولذا أُتخذت كافة الإجراءات اللازمة لمنع امكان تسريب مسودة الإتفاقية، ولكن ذلك لم يمنع أن يقوم العديد من الكتاب بالكتابة عما يجري مع المحتل في الخفاء عن هذه الإتفاقية بدون أن تتوفر
|
|
|
(اقرأ المزيد ... | مقالات الكتـّاب | التقييم: 0) |
|
|
|
مقالات الكتـّاب: الثقافة في عام؛ بابل عاصمة الثقافة العراقية
|
مقالات الكتـّاب: الثقافة في عام؛ بابل عاصمة الثقافة العراقية |
محسن ظافرغريب algharib@kabelfoon.nl نائب رئيس الإشتراكية الدولية رئيس جمهورية العراق جلال طالباني خلال حضوره مؤتمر الأعضاء الدائمين في منظمة الإشتراكية الدولية SI المنعقد في العاصمة اليونانية أثينا في فاتح تموز 2008م صافح رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق رئيس حزب العمل الإسرائيلي أيهود باراك، إذ ألقى الرئيس طالباني خطابه، فبادر الرئيس الفلسطيني محمود عباس بتقديم أيهود باراك لمصافحة الرئيس طالباني". الذي استجاب لطلب الرئيس الفلسطيني متعاملا مع الموقف بصفته الأمين العام للإتحاد الوطني الكردستاني ونائب رئيس الإشتراكية الدولية وليس بصفته رئيس جمهورية العراق
|
|
|
(اقرأ المزيد ... | مقالات الكتـّاب | التقييم: 5) |
|
|
|
مقالات الكتـّاب: معاهدة سرية أم معاهدة علنية ببنود وملحقات سرية ؟
|
مقالات الكتـّاب: معاهدة سرية أم معاهدة علنية ببنود وملحقات سرية ؟ |
ابوحازم التورنجي altorneji@yahoo.se أن عقد اتفاقية ما بين دولتين او اكثر لتنظيم العلاقة فيما بينها حول قضية ما او اكثر قد غدى امرا مألوفا في العلاقات الدولية , في عالم يتجه نحو تحقيق الاستقرار والتطور والمنفعة المتبادلة بما يحفظ التوازن في المصالح المختلفة والمتشابكة , وقد شهد القرن الماضي وبداية القرن الحالي الالاف من الاتفاقيات الدولية الثنائية والمتعددة الاطراف ، بما يتلائم مع التطور الحضاري الذي يدفع بأتجاة أنسنة ( جعلها اكثر انسانية ) العلاقات بين الدول ومراعاة مصالح وحقوق الشعوب في الانعتاق وحرية اختيار الطرق والنظم التي تحكم تطورها اللاحق بما يستجيب لمستجدات العصر ومتطلبات الحياة وفق منظومة التراكم المعرفي الهائل في آليات العلاقات التي تحددها تلك الاتفاقيات ونبودها المبرمه بين الطراف الدولية المختلفة ، ومن الجدير
|
|
|
(اقرأ المزيد ... | مقالات الكتـّاب | التقييم: 5) |
|
|
|
مقالات الكتـّاب: هذا لايكفي ....
|
مقالات الكتـّاب: هذا لايكفي .... |
رشيد كَرمة تناقلت مصادر متنوعة مــن أن المرجعية الدينية في النجف أوصت الأحزاب الدينية العراقية والتي ولجت باب ـــــ السياسة ــــ بعدم إستغلال المرجعية . ولقد قامت كثير من الأحزاب الدينية بتأويل نصوص قرآنية وإسناد أحاديث نبوية مدعومة بمواعظ ومأثورات للأئمة الأثنى عشربالرغم من فجوة الفارق الكبيربين الدنيا وبين تابو الدين وللإختلاف الهائل بين شؤونهما وضرورة الفصل بين متطلبات هذا وحاجة ذاك والحديث ( خاص وموثق ) و ينسب للسيد علي السيستاني المرجع الديني الوحيد والمؤثر حتى هذه اللحظة على الشارع العراقي الذي بات قبلة السياسيين الأمريكان والبريطانيين والعرب بالإضافة الى العراقيين الذين لم يلقوه أو الذين إلتقوه وطلبوا منه إصدارفتاوي مهمة كتحريم المخدرات* مثلا ً ونصرة المرأة وإحقاق حقوقها ورفع
|
|
|
(اقرأ المزيد ... | مقالات الكتـّاب | التقييم: 0) |
|
|
|
ثقافة وفنون: علاء الدين !
|
ثقافة وفنون: علاء الدين ! |
علاءالعلي اي إرث يطلب الفراعنة من ... عجاف خاوية ؟ *** قـد نفَثتم بسمانا كل ماضيكم تنفّستم ببلوانا صعيداَ طيباَ فانزعوا الوشم المبارك قبّلوا الارض التي درَّت فراتاَ وارحلو من حيث جئتم وانفضوا عنّا رمال البادية
|
|
|
(اقرأ المزيد ... | ثقافة وفنون | التقييم: 0) |
|
|
|
مقالات الكتـّاب: حرب الخليج الثالثة والكارثة التي حلت بالعراق الحلقة / 25
|
مقالات الكتـّاب: حرب الخليج الثالثة والكارثة التي حلت بالعراق الحلقة / 25 |
حامد الحمداني 4/7/2008 أولاً : تفجير مرقد العسكري في سامراء واندلاع الحرب الأهلية في ظل تلك الأجواء الرهيبة التي كانت تسود البلاد، وفي ظل الشحن الذي كانت تمارسه قيادات الأحزاب الدينية الشيعية والسنية، في ظل السعي المحموم لعناصر القاعدة وحلفائها الصداميين، جاءت جريمة التفجير النكراء والخطيرة التي طالت مرقدي الإمامين على الهادي وحسن العسكري في سامراء، والتي جرى تنفيذها من قبل عناصر لا تؤمن بدين ولا بأية قِيمٍ إنسانية، عناصر باعت نفسها بثمن بخس لمن دفعها للقيام بهذه الجريمة الشنعاء لتحقيق أهداف أكثر خطورة وأفضع. أنهم استهدفوا بفعلتهم الجبانة تلك إشعال نيران الحرب الأهلية الطائفية
|
|
|
(اقرأ المزيد ... | مقالات الكتـّاب | التقييم: 0) |
|
|
|
مقالات الكتـّاب: حرب الخليج الثالثة والكارثة التي حلت بالعراق الحلقة / 24
|
مقالات الكتـّاب: حرب الخليج الثالثة والكارثة التي حلت بالعراق الحلقة / 24 |
حامد الحمداني 1/ 7/2008 أولاً:اشتداد الصراع السياسي وتدهور الوضع الأمني في البلاد أصبح المواطن العراقي يعيش في ظل كابوس رهيب يتربص به الموت من كل الجهات على أيدي عصابات الإرهابيين القتلة من الصداميين، وعناصر القاعدة، الذين كان يقودهم المجرم الزرقاوي، وفرق الموت التابعة للأحزاب الدينية الشيعية الذين تمرسوا على الجريمة والقتل بدم بارد، متخذين من الإسلام شعاراً لهم. لقد تحول العراق بفضل السياسة الأمريكية الحمقاء إلى ساحة للصراع بين الولايات المتحدة والقوى الإرهابية التي خلقتها هي نفسها فيما مضى يوم كان الاتحاد السوفيتي قائما، والصراع بين القوتين العظميين جارياً على قدم وساق، على حساب أمن المواطنين العراقيين، الذي أصبح فيما بعد الشغل الشاغل لهم، ناهيك عن المعانات الشديدة والقاسية نتيجة التدهور الحاصل في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والصحية والخدمية
|
|
|
(اقرأ المزيد ... | مقالات الكتـّاب | التقييم: 0) |
|
|
|
مقالات الكتـّاب: فضائيات المسابقات الغبيـّة
|
مقالات الكتـّاب: فضائيات المسابقات الغبيـّة |
بلقيس حميد حسن من حسن حظ الشعوب العربية الفقيرة والتعيسة , ان هناك طبقات وفئات من العرب تـُعد بالملايين لا ترى قمر عربسات, الذي يلتقط ويبث فضائيات عربية لاحصر ولا فائدة لها تذكر. فضائيات لايعرف المرء من اين تنطلق ومن الذي يمولها , وماهي اهدافها , لكن بذات الوقت يستطيع المشاهد لبعض هذه القنوات ان يعرف اهدافها الحقيقية دون بحث او تحر ٍ , بعضها ينشر الاحقاد والعداواة أو الخبل والتعصب والهوس الديني وهذه واضحة الاهداف معروفة الإصول , مموليها شبه معلنين , ورغم فداحة خطرها في مجتمعات الجهل والعاطلين عن العمل أوالمتبرقعين بالدين, لكن هناك ماهو اغرب منها ,فضائيات تبث مسابقات فقط , وليس غير المسابقات, طوال الاربع وعشرين ساعة وباستمرار يوميا , بلا تعب ولا كلل ,مسابقات لامعلومات ولا
|
|
|
(اقرأ المزيد ... | مقالات الكتـّاب | التقييم: 0) |
|
|
|
مقالات الكتـّاب: مَن يُنقِذُهُنّ مِن أيدِي البَرابِرة الجُددْ ؟
|
مقالات الكتـّاب: مَن يُنقِذُهُنّ مِن أيدِي البَرابِرة الجُددْ ؟ |
د. سيّار الجَميل " اعتقال امرأة عراقية واحدة يعطي مبررا كبيرا لولادة ألف مسلح انتقاما لشرفه وكرامته". ـ احدى الدراسات الميدانية ـ ثمة معلومات وحقائق لا نسمعها الا نادرا ، وكثيرا ما نجهل الصورة الحقيقية التي تختفي ، ولم نقف الا على الوجه اللامع من الاحداث .. ان الاعلام في مجتمعاتنا مقّصر كثيرا في الكشف عن الحقائق التي لا يريد البعض اظهارها سواء في المجتمع ام الدولة كونها لا تخدمه ابدا . ان نصف المجتمع ينسحق يوما بعد يوم منذ ازمان ، ودفعت المرأة العراقية أثمانا صعبة جّراء متغيرات الحياة المتباينة ، وبشكل لا يمكن تخيله . اتمنى على كل العالم ان يلتفت قليلا ويعالج هذا " الموضوع " للتخفيف من معاناتها وشقائها الذي لا يوصف وحجم المأساة التي تزداد يوما بعد آخر مقارنة بغيرها من نسوة العالم .
|
|
|
(اقرأ المزيد ... | مقالات الكتـّاب | التقييم: 0) |
|
|
|
مقالات الكتـّاب: إشكالية الليبرالية في العالم العربي*
|
مقالات الكتـّاب: إشكالية الليبرالية في العالم العربي* |
د. عبدالخالق حسين
مقدمة
شهد العالم العربي خلال النصف الأول من القرن العشرين، نهضة حضارية واعدة، اتسمت بتقبل قيم الليبرالية وروح التسامح والانفتاح على الغرب، والاستفادة من علومه وأفكاره وقيمه النبيلة. بدأت حركة الليبرالية على أيدي الرواد الأوائل في مصر، رفاعة الطهاوي، ومحمد عبده، وطه حسين وغيرهم من طلبة البعثات الذين أكملوا دراساتهم في الغرب، فحاولوا نقل ما تعلموه وشاهدون إلى وطنهم. وحصل مثلك ذلك في بلاد الشام والعراق وبلدان شمال أفريقيا وغيرها. ونتيجة لذلك، بزغت نهضة حضارية، كانت تبشر بالخير بعد قرون من سبات عميق في ظلام دامس.
|
|
|
(اقرأ المزيد ... | مقالات الكتـّاب | التقييم: 1) |
|
|
|
مقالات الكتـّاب: معاهدة بورتسموث ارحم من معاهدة بوش ـ المالكي !
|
مقالات الكتـّاب: معاهدة بورتسموث ارحم من معاهدة بوش ـ المالكي ! |
جمال محمد تقي من وراء الكواليس كان نوري السعيد والسفير البريطاني في بغداد، يجتهدون لاعادة النظر بمعاهدة 1930 بهدف تأصيل النفوذ البريطاني في العراق الذي كان يتعرض لحالة جزر وشيخوخة، ورفض شعبي متصاعد في كل الارجاء التي لا تغيب عنها الشمس، فكان تلاحق اعمال صيانة وجوده باعادة تاهيل الاتفاقات القديمة، وفق منطلقات جديدة تحتوي مفردات واولويات الحرب الباردة لمحاصرة القطب السوفياتي وخاصة في مناطق الشرق الاوسط ذات الاهمية الاستثنائية لمصالح الامبريالية العالمية بنسختها البريطانية المدبرة والامريكية المقبلة.
|
|
|
(اقرأ المزيد ... | مقالات الكتـّاب | التقييم: 0) |
|
|
|
مقالات الكتـّاب: الاصرار على الخطأ
|
مقالات الكتـّاب: الاصرار على الخطأ |
عزيز العراقي يستكثر البعض على الامريكان بانهم يريدون عقد الاتفاقية مع الحكومة العراقية على اساس المنتصر والمهزوم . اليس هذا حقيقة الواقع ؟ العراقيون بعد خمسة سنوات من الاطاحة بالنظام الصدامي على يد الامريكان – وهو الانتصار الاول للامريكان – لم يتمكنوا من ان يلتفوا حول مصلحتهم الوطنية , بل ازداد بعضهم ممن يمتلكون السلطة في التعنت لتوجهاته الطائفية والقومية , وهو الانتصار الثاني والاهم بالنسبة للامريكان . فما الذي يدعوهم من ان يتعاملوا متكافئين لانجاز الاتفاقية مع العراقيين ؟
|
|
|
(اقرأ المزيد ... | مقالات الكتـّاب | التقييم: 0) |
|
|
|
مقالات الكتـّاب: الدساتير العربية و تكريس الطائفية...
|
مقالات الكتـّاب: الدساتير العربية و تكريس الطائفية... |
محمد الحنفي sihanafi@gmail.com 1) كثر الحديث هذه الأيام – خلال شهر غشت 2005 – عن الدستور العراقي، و شرعنته للطائفية على أرض العراق الشقيق. و هذه الشرعنة تفرض المواجهة اللازمة من قبل العراقيين و من العرب من المحيط إلى الخليج. و من قبل الإنسانية التي تسعى إلى تجاوز معيقات التطور و التقدم و التقريب بين الإنسانية في مجموع الكرة الأرضية، انطلاقا من القوانين الدولية، و من مواثيق حقوق الإنسان العامة و الخاصة. و العراقيون ليسوا وحدهم المهددون بدستور شرعنة الطائفية، بل إن العرب جميعا مهددون بذلك. خاصة و أن النظام الرأسمالي العالمي يسعى، و بكل ما لديه من إمكانيات مادية و معنوية إلى إثارة النعرات الدينية و العرقية و اللغوية، و بعثها من الرماد البالي الذي لم يعد صالحا من أجل أن تلعب
|
|
|
(اقرأ المزيد ... | مقالات الكتـّاب | التقييم: 0) |
|
|
|
مقالات الكتـّاب: الاصرار على جعل المساجد والحسينيات منابر دعاية انتخابية ..قمة التعصب الطائفي
|
مقالات الكتـّاب: الاصرار على جعل المساجد والحسينيات منابر دعاية انتخابية ..قمة التعصب الطائفي |
المستشار القانوني خالد عيسى طه اذا كان الحليم تكفيه الاشارة فان البغل العنود يراد له الضرب على الوجه بالعصى حتى يطيع!! اذا كان اصحاب تسيس الدين لا زالوا بعيدين عن تفهم ذلك ومااصاب الضرر من شرور وكوارث بسببه فان تشريع قانون بفصل الدين عنه.. فالطائفية والدين اصبح ضرورة كالاوكسجين لرئة الانسان.!واذا كانت زعامة الائتلاف تضع ثقلها ضد مطالب بعض البرلمانيين الذين يطالبون بمنع استعمال المساجد والحسينيات سراديب مقرات تعذيب وصالات تملك وسائل متطورة اكثر ما كانت تملك مخابرات صدام حسين.. ومنها مااصبح سجن لكل من يشم منه رائحة معاداة الجارة ايران رافضاً وجوده الكريه!!
|
|
|
(اقرأ المزيد ... | مقالات الكتـّاب | التقييم: 0) |
|
|
|
مقالات الكتـّاب: انتخبوني رئيس لوزراء العراق واشهدوا التغير !!!
|
مقالات الكتـّاب: انتخبوني رئيس لوزراء العراق واشهدوا التغير !!! |
بقلم موفق هرمز يوحنا كندا عنوان غريب لمقال ؟؟ اليس كذلك ؟؟؟ كان كاتبه يتمنى حصول معجزة او انه يحلم .. انه بالفعل الحلم الذي راودني ليلة امس ربما لاني لم اتغطى جيدا ولكن الجو كان مناسبا حتى لو لم اتغطى او لان مخدتي كانت نوعا ما عالية فحلمت باحلام عالية وكبيرة المقاس عليّ فحلمت باني الشعب العراقي اختارني لأكون رئيس وزرائه بدل من السيد نوري المالكي المنتهية ولايته والذي لايحق ان يترشح لولاية اخرى وان حق له فهو متخوف من الترشيح امامي لانه واثق بانه سيهزم ، بعد فوزي في النتخابات واستلامي لمهامي رئيس لكم جميعا بدأت امارس ما يجب علي ممارسته للتغير وانتشال العراق مما هو فيه الان فطردت 99.9% من
|
|
|
(اقرأ المزيد ... | مقالات الكتـّاب | التقييم: 0) |
|
|
|
مقالات الكتـّاب: انـعـي قـتـيـلـيـن
|
مقالات الكتـّاب: انـعـي قـتـيـلـيـن |
حسن حاتم المذكور انعـي قتيلين ...احدهمـا قاتـل والآخـر مقتولاً ..كلاهمـا عراقيان ’ القاتـل المقتول فلاح السودانـي مـن مدينـة الثـورة ــ بغداد ــ ’ انتظر ضحيتـه في مقربـة مـن عملـه فـي برلين وطعنـه اكثـر مـن عشرين طعنـة سكيـن ’ فأتـى علـى حياتـه ’ لـم اعرف تفاصيـل حيـاة فلاح سوى انـه فـي الفترة الآخيرة قـد تردت حالتـه النفسيـة لأسباب شخصيـة . القتيـل هـو الشاب المهنـدس عبـاس كنيهـر مـن مدينـة الثورة ايضـاً ’ متـزوج ولـه ثلاثـة اطفال يعمـل في مدينـة برلين ’ صديق لي منـذ اكثـر مـن ثلاثين عامـاً ’ دمث الأخرق محبوبـاً بين اصدقاءه .
|
|
|
(اقرأ المزيد ... | مقالات الكتـّاب | التقييم: 0) |
|
|
|
مقالات الكتـّاب: بين الاستبداد و الحرية......
|
مقالات الكتـّاب: بين الاستبداد و الحرية...... |
مازن كم الماز في الحقيقة لا تقتصر الهجمات و الانتقادات "الجذرية" التي تشن على الديمقراطية التمثيلية على اليسار فقط , فاليمين أيضا له تاريخ عريق في انتقاد هذه الديمقراطية التمثيلية..هذا النقد اليميني للديمقراطية التمثيلية غالبا ما اتخذ شكل الفاشية الصريحة أو الضمنية , هذا في الغرب , يقول موسوليني في مقدمته لطبعة 1924 من كتاب الأمير لماكيافيلي واصفا هذه الديمقراطية التمثيلية :" أظهرت ( ثورات القرنين السابع عشر و الثامن عشر ) السلطة و كأنها صادرة عن إرادة الشعب الحرة , و هذه خرافة فضلا عن كونها وهم . فأولا لم يكن بالإمكان تعريف الشعب أبدا , و هذا ككيان شيء أساسي هو كيان مجرد تجريدا بحتا .... إن صفة السيادة حين تطبق على الشعب تكون سخرية مؤلمة . الشعب يرسل على أكثر تقدير ممثليه , و لكنه لا
|
|
|
(اقرأ المزيد ... | مقالات الكتـّاب | التقييم: 0) |
|
|
|
مقالات الكتـّاب: الوزير الوطني... غير مرغوب به!!
|
مقالات الكتـّاب: الوزير الوطني... غير مرغوب به!! |
سهيل أحمد بهجت ما الّذي نحتاجه نحن العراقيون الآن للعبور بالشعب و المواطن بالدرجة الأولى من حالة الركود و الفوضى و الديمقراطية الهشة إلى حالة الاستقرار و التطور و الديمقراطية القوية؟ الأكيد أن العراق الآن سفينة بلا مجاديف حقيقية أو سفينة ذات أشرعة قديمة و ممزقة، فالأحزاب الحالية في غالبيتها تميل إلى ثقافة "إما أن ألعب أو أخرب الملعب" بمعنى أنها أحزاب و كتل ذات بُعد طائفي و قومي عنصري يؤمن بأن العراق هو "مناطق متنازع عليها"!! و أن السلطة و المال العام هو غنيمة للطبقة و العائلة الحاكمة التي ستتوارث الحزب و الدولة و الشعب إلى يوم يبعثون و أن الشعب هم مجموعة من العبيد الذين يخدمون "سيادته" إلى الأبد.
|
|
|
(اقرأ المزيد ... | مقالات الكتـّاب | التقييم: 0) |
|
|
|
مقالات الكتـّاب: رئيس الجمهورية ''بصفته الحزبية'' ووزير الخارجية ''بصفته السياسية''
|
مقالات الكتـّاب: رئيس الجمهورية ''بصفته الحزبية'' ووزير الخارجية ''بصفته السياسية'' |
بقلم رياض الحسيني: كاتب وناشط سياسي عراقي مستقل
في ظل "حكومة التفرقة الوطنية" وبرلمان "طك عطية"! www.alhusaini.bravehost.com بداية لابد ان نسجّل هنا انه لايحق لاي عراقي الاعتراض على دخول ايهود باراك رئيس حزب العمل الحالي ورئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق منظمة ومن ثم مؤتمر الاشتراكية الدولية فهو شأن خاص بأعضاء المنظمة والقائمين عليها رغم ان الجميع يعلم ان اسرائيل وبكل مكوناتها اليمينية المتطرفة والليبرالية لاتؤمن بالاشتراكية بل وتحاربها انطلاقا من الرأسمالية التي تؤمن بها جملة وتفصيلا. لكن هل يحٌق لنا كمواطنين ان نعترض على مصافحة رئيسنا السيد جلال الطالباني فيما هو رئيس لكل العراقيين حسب الدستور لهذا العدو ام لا؟ طبعا الامر لايخلو من الطرافة والصفاقة معا خصوصا وان وزير الخارجية هوشيار زيباري قد سبقه لهذا الفعل من قبل!
|
|
|
(اقرأ المزيد ... | مقالات الكتـّاب | التقييم: 0) |
|
|
|
أفلام وثائقية: على من تطلقون الرصاص...أنهم أولادنا يا حكومةالعراق الجديد...لك أخ!
صورة وتعليق: صورة الوزير الهمام مطلق النار عل طلاب البكلوريه والله سبع!!
|
صورة وتعليق: صورة الوزير الهمام مطلق النار عل طلاب البكلوريه والله سبع!! |
 من أنجازات البطل : سؤال في أمتحانات الثانويه العامه لمادة الاسلاميه لهذاالعام (الديانه)أكتب نبذة عن حياة محمد باقر الصدر!!!
|
|
|
(اقرأ المزيد ... | صورة وتعليق | التقييم: 5) |
|
|
|
مقالات الكتـّاب: لم الفزع من رفض المعاهدة؟ 3- 3 حسين عبد الخالق ونظرية ''الإستعمار الضرورة''!
|
مقالات الكتـّاب: لم الفزع من رفض المعاهدة؟ 3- 3 حسين عبد الخالق ونظرية ''الإستعمار الضرورة''! |
صائب خليل28حزيران 2008
رغماً عني، شاهدت قبل ايام في قناة الجزيرة – الإتجاه المعاكس – وكانت مجادلة بين ممثل السفارة الأمريكية في العراق وبين البعثي صلاح المختار...الأمريكي يتحدث بهدوء وثقة كأي غربي، وقد وضع خلفه علمي العراق وأميركا، وصلاح يجلس باعوجاج ويتحدث كأي صدامي...في تقديري لم يكن هناك أية أهمية لمن "يكسب" النقاش، فبغض النظر عن رأي المشاهد في نتيجة هذا النقاش، فأن الرسالة ستصل إلى عقله اللاواعي: "أما المعاهدة أو شلاتية البعث!" ولا شك عندي أنه كان القصد من البرنامج. إنها واحدة من بضعة نغمات أساسية لمروجي المعاهدة، ولايشذ الدكتور عبد الخالق حسين عن ذلك حين يكتب"لولا أمريكا لبقي النظام البعثي جاثماً على صدور العراقيين إلى مستقبل غير منظور."(1)
|
|
|
(اقرأ المزيد ... | مقالات الكتـّاب | التقييم: 1) |
|
|
|
مقالات الكتـّاب: العقود النفطية الأربعة تعد انتصارا لإرادة العراق
|
مقالات الكتـّاب: العقود النفطية الأربعة تعد انتصارا لإرادة العراق |
حمزة الجواهري
2008-06-28 عندما قرأت الخبر الذي نشرته بعض الصحيفة العربية نقلا عن النيويورك تايمس والمتعلق بالعقود النفطية التي وقعها العراق مع أربع شركات عالمية، تأكدت تماما أن صحفنا العربية لا تفقه شيء من اقتصاد النفط ولا شيء عن مجريات الأمور في العراق تحديدا، ولم أعد أشك قط أن هذه الصحف الدائمة التحريض ضد الحكومة العراقية الحالية بغض النظر عن طبيعة الموقف أو دوافعه، لم أعد أشك أنها مأجورة وحب، ولا تملك موقفا سياسيا واضحا من النظام الجديد في العراق. بهذا السياق وجدت أن إحدى هذه الصحف العروبية قد روجت لما نقلته صحيفة النيويورك تايمز التي تبنى موقف بعض السيناتورات الديمقراطيين ضد هذه العقود، تبنت موقف السيناتورات الأمريكان بالرغم من أنه يضر بمصلحة بلدها ودول الأوبك أولا، قبل أن يضر بمصالح العراق!
|
|
|
(اقرأ المزيد ... | مقالات الكتـّاب | التقييم: 0) |
|
|
|
مقالات الكتـّاب: وزيــــر التعليـــم أم وزير التهديم؟
|
مقالات الكتـّاب: وزيــــر التعليـــم أم وزير التهديم؟ |
شوقي العيسى Shoki_113@hotmail.com ربما لم يخطئ السيد وزير التربية العراقي في مسألة الحضور الى المركز الامتحاني في مدينة بغداد – سبع ابكار ، وربما كان حريصاً أشد الحرص على أداء الامتحانات بالشكل المطلوب وبسلاسة منقطعة النظير ، ولكن وهذه العلة تكمن في الــ ( لكن) من هو المتسبب في تلك الكارثة والاعتداء على حرمة الطلبة داخل القاعة الامتحانية؟.نحن أمام مجموعة من الطلبة الخارجيين الذين يؤدون امتحاناتهم بهذه الشاكلة وحسب رغبة وزارة التربية أن تجعل لهم المركز الامتحاني وعليهم الذهاب اليه مهما كانت المخاطرة ، ولا شك بعد الادعاء الذي ظهر بوسائل الاعلام حول محاولة الطلبة الغش في القاعة الامتحانية وعرقلة سير الامتحانات مما استدعى حضور السيد الوزير كل ذلك وارد ولنقل على سبيل المثال " أن أحد أو مجموعة من الطلبة
|
|
|
(اقرأ المزيد ... | مقالات الكتـّاب | التقييم: 5) |
|
|
|
مقالات الكتـّاب: في حضرة التاريخ..!!
|
مقالات الكتـّاب: في حضرة التاريخ..!! |
توفيق الحاج في انتظار الحافلة..تركت قدماي تقوداني في غزة المنهكة الباهتة ،حيث لم يعد أحد خاصة قبل التهدئة أو بعدها يأبه لأحد.. فالحال لم يتغير كما توقع أهل الكشف والفطنة ، و كل شيء بات ممكنا ، وصار الإنسان أرخص السلع ،والموت أصبح التجارة الرائجة ،بل وثيقة السفر السهلة و المضمون الحصول عليها مع وعود الرضا القاطعة من جهابذة التجار للغلابة بالوصول سالمين آمنين إلى الحور العين أو بوعيد الغضا وصولا ترانزيت إلى جهنم و بئس المصير..!!وجدتني أتجه إلى "المكتبة الهاشمية " ،وقد ظننت أنها أغلقت منذ زمن ..فقد غادرتنا الثقافة غير آسفة، وانزوى المثقفون كعير جربى ،وأصبح الكتاب في خضم تخلف الكتب الصفراء وتخاريف الأحجبة و"شمهورش" و"أبو رجل مسلوخة "غريبا في يد غريبة ..!! يثير عاصفة من الضحك والاستهجان ..!!
|
|
|
(اقرأ المزيد ... | مقالات الكتـّاب | التقييم: 0) |
|
|
|
مقالات الكتـّاب: لكي نعرف بما يدور
|
مقالات الكتـّاب: لكي نعرف بما يدور |
عزيز العراقي ليس غريبا ان يقول المرشد الاعلى الايراني السيد على خامنئي للسيد نوري المالكي عند مقابلته له وبدون اي اعتبار لكونه رئيس وزراء العراق : بأن الاحتلال الامريكي سبب كل البلاء في العراق , والجمهورية الاسلامية في ايران تجد من واجبها الشرعي ان تساعد العراقيين لاخراج الاحتلال من بلدهم . لقد عبر بوضوح عن مصلحة احد طرفي الصراع فيما يجب ان يكون الوضع عليه في العراق . وفي الطرف الآخر يقول فريدمان , وهو احد المنظرين للسياسة الامريكية , في مقال تحت عنوان السؤال" من يمتلك العراق ؟ " المنشور في صحيفة " الشرق الاوسط " يوم 20080627 ما يلي " فالعراقيون لم يقاتلوا من اجل تملك مؤسساتهم , لقد تم تسليمها اليهم . وان الشعوب يجب ان تقاتل وتفوز بحريتها " فهل وجد كلاماً اكثر اذلالاً من هذا ؟ وهل هو لايعني غير ان حرية العراق مرتبطة بنا نحن الامريكان الذين حررناهم ونمنحها لهم بقدر ما نشاء؟
|
|
|
(اقرأ المزيد ... | مقالات الكتـّاب | التقييم: 0) |
|
|
|
مقالات الكتـّاب: طبّاخ ''الزردة'' وزير والمتخلّف العقلي سفير!
|
مقالات الكتـّاب: طبّاخ ''الزردة'' وزير والمتخلّف العقلي سفير! |
حزيران-29-2008 بقلم رياض الحسيني: كاتب وناشط سياسي عراقي مستقل riyadal@hotmail.com ما ان قرعت الهيئة الوطنية للانتخابات جرس تسجيل الكيانات السياسية لانتخابات مجالس المحافظات المزمع اجراؤها في تشرين الاول المقبل حتى سارع كل من له رصيد في البنوك الامريكية والاوربية للبدء في حملته الانتخابية وفتح مقرات واستقبال وتوديع الشخصيات العشائرية التي يراها من وجهة نظره مهمة وساندة له وذلك في مقدمة للاستحواذ على اكبر قطعة من كعكة المحافظات.
|
|
|
(اقرأ المزيد ... | مقالات الكتـّاب | التقييم: 5) |
|
|
|
مقالات الكتـّاب: مابين القديم والجديد ....
|
مقالات الكتـّاب: مابين القديم والجديد .... |
رشيد كَرمـــة مابين القديم والجديد قديم , وقد ينطبق هذا الإستنتاج في العوالم العربية والأسلامية التي مابرحت الرجعة الى قرون سالفة , والعراق ليس إستثناءً. وتمحيصا ًفي الأستنتاج تجد العكس ففي المحيط العالمي وفي الدول التي لاتلزمها الشريعة الإسلامية بشئ تجد بين القديم والجديد جديد , وهكذا هي سُنَة التطور وعلى هذا القياس تصاغ الدساتير وتوضع القوانين وبإمكان المرء ملاحظة مايحدث من جديد في كل مناحي الحياة إبتداءً من علاقة الأنسان بالأشياء وإنتهاء من علاقة الأنسان بالأنسان وهكذا دواليك تتابعت صيرورة الأنظمة التي يخلقها البشر ثم يخضعها للتطور .
|
|
|
(اقرأ المزيد ... | مقالات الكتـّاب | التقييم: 0) |
|
|
|
مقالات الكتـّاب: مــــاذا لو ....؟
|
مقالات الكتـّاب: مــــاذا لو ....؟ |
رشيد كَرمـــة تضفي التجمعات والنوادي والمهرجانات الشعبية الكثير مــن المتعة والفائدة للجميع وقد تكون الفائدة ومتعتها أكثر أهمية للعراقيين من سواهم لأسباب كثيرة ولعل أبرزها علاقات الواقع الجديد الذي أفرز رؤى لها أنصارها ومريدون على قدر مساحة تواجدهم , وهذا يعني ان لهذه الرؤى قدراً معينا ً من التفكير يعكس بشكل وآخرالمحيط الذي يتحركون فيه وهم وان أدعوا التحرر من ضوابط الموروث الديني ألا انهم لايبرحوا السباحة فيه وإن إستدعى الأمر الخروج منه لبرهة وهكذا إنشطر الحزب الديني الى تيارات وتجمعات بعضها يحاجج كلها وليس هناك من مؤشر على التخلي من محرمات العلاقة مع القوى المهيمنة على القرار العالمي بل هناك من القوى والأحزاب الدينية من يسعى بشكل حثيث الى بناء علاقة متينة مع الغرب قبل الشرق , وفي
|
|
|
(اقرأ المزيد ... | مقالات الكتـّاب | التقييم: 0) |
|
|
|
|  |
العراقيات في ظل ولاية الفقيه
الإستفتاء
زعيم شعبي هل يتكرر؟
مقال ساخن
|
مقال ساخن |
|

|
|
|
أستراحة لعشاق الفن التشكيلي
|
أستراحة لعشاق الفن التشكيلي |
|
|
|
|
امنيـــــات
|