<?xml version="1.0" encoding="ISO-8859-1"?>

<!DOCTYPE rss PUBLIC "-//Netscape Communications//DTD RSS 0.91//EN"
 "http://my.netscape.com/publish/formats/rss-0.91.dtd">

<rss version="0.91">

<channel>
<title>البديــل الديمقراطــي</title>
<link>http://albadeal.com/</link>
<description>Powerd By : RoWaFiD.CoM</description>
<language>en-us</language>

<item>
<title>ثورة 14 تموز المجيدة. استذكار وجيز!!</title>
<link>http://albadeal.com//modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=5731</link>
<description>&lt;font size=&quot;3&quot;&gt;&lt;strong&gt;رزاق عبود&lt;br /&gt;&amp;nbsp;28/6/2008 &lt;br /&gt;&amp;nbsp;لازال المشككين، والمظللين، والحافدين، والعملاء القدامى، والجدد؛ خاصة ممن يحكمون اليوم بامر، ولصالح اسيادهم الامريكان يعيدون ترديد الاسطوانة المشروخة حول ماهية الحدث الكبير الذي هز العالم صبيحة الرابع عشر من تموز 1958. فبعد ان عجزوا عن تشويه صورة الثورة، وقائدها الخالد في اذهان الشرفاء من ابناء العراق. ورغم كل الحقد، والمؤامرات، والتزييف، والكتب، والمقالات، و&amp;quot;البحوث&amp;quot; في داخل العراق، وخارجه لم يجدوا غير نغمة لقيطة هي التشكيك، ان كان الحدث العظيم ثورة ام انقلاب، لاشغال الناس عن اهمية الثورة، ومنجزاتها. خاصة وهم اليوم في معرض محاولة اسقاط كل منجزاتها في اعادة القواعد الاجنبية، التي ازالتها الثورة، واعادة القوات الاستعمارية التي طردتها الثورة. والغاء قالنون رقم 80 الذي حرر الثروة النفطية من ايدي الشركات الاحتكارية، واعادها الى اهلها.&lt;/strong&gt;&lt;/font&gt; </description>
</item>

<item>
<title>ملاحظات في الاتفاقية المقترحة بين العراق والولايات المتحدة</title>
<link>http://albadeal.com//modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=5730</link>
<description>&lt;strong&gt;&lt;font size=&quot;3&quot;&gt;فؤاد قاسم الأمير&lt;br /&gt;&amp;nbsp;لقد حاولت جهدي، منذ عدة شهور، أن احصل على مسودة المعاهدة التي تريد الحكومة الحالية أن توقعها مع المحتل الأميركي، لكي يكون بإمكاني دراستها والكتابة عنها، كما فعلت عندما حصلت على &amp;quot;مسودة قانون النفط والغاز&amp;quot; المعدة في 15/1/2007 والتي كانت من الأمور &amp;quot;السرية جداً&amp;quot;، وأخرجتها للعلن في 31/1/2007 مع دراسة حولها، وأثارت ما أثارت، ولا تزال مسودة القانون المشؤوم &amp;quot;مسودة&amp;quot;، لم تعرض على مجلس النواب كما أوضحت في كتابَيَّ عن قانون النفط والغاز. لكني لم أفلح بالمرة هذه المرة، فالذين يتلذذون بممارسة اعمالهم وخططهم في الظلام وضعوا طوقاً &amp;quot;أمنياً&amp;quot; صارماً عليها. لعلهم أخذوا عبرةً من التجربة التي انتهت بها &amp;quot;مسودة قانون النفط والغاز&amp;quot; عندما تم فضحها، ولذا أُتخذت كافة الإجراءات اللازمة لمنع امكان تسريب مسودة الإتفاقية، ولكن ذلك لم يمنع أن يقوم العديد من الكتاب بالكتابة عما يجري مع المحتل في الخفاء عن هذه الإتفاقية بدون أن تتوفر&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;</description>
</item>

<item>
<title>الثقافة في عام؛ بابل عاصمة الثقافة العراقية</title>
<link>http://albadeal.com//modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=5729</link>
<description>&lt;strong&gt;&lt;font size=&quot;3&quot;&gt;محسن ظافرغريب &lt;br /&gt;&amp;nbsp;algharib@kabelfoon.nl &lt;br /&gt;&amp;nbsp;نائب رئيس الإشتراكية الدولية رئيس جمهورية العراق جلال طالباني خلال حضوره مؤتمر الأعضاء الدائمين في منظمة الإشتراكية الدولية SI المنعقد في العاصمة اليونانية أثينا في فاتح تموز 2008م صافح رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق رئيس حزب العمل الإسرائيلي أيهود باراك، إذ ألقى الرئيس طالباني خطابه، فبادر الرئيس الفلسطيني محمود عباس بتقديم أيهود باراك لمصافحة الرئيس طالباني&amp;quot;.&amp;nbsp;&amp;nbsp;الذي استجاب لطلب الرئيس الفلسطيني متعاملا مع الموقف بصفته الأمين العام للإتحاد الوطني الكردستاني ونائب رئيس الإشتراكية الدولية وليس بصفته رئيس جمهورية العراق&lt;/font&gt; &lt;/strong&gt;</description>
</item>

<item>
<title>معاهدة سرية أم معاهدة علنية ببنود وملحقات سرية ؟</title>
<link>http://albadeal.com//modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=5728</link>
<description>&lt;strong&gt;&lt;font size=&quot;3&quot;&gt;ابوحازم التورنجي&lt;br /&gt;&amp;nbsp;altorneji@yahoo.se&lt;br /&gt;&amp;nbsp;أن عقد اتفاقية ما بين دولتين او اكثر لتنظيم العلاقة فيما بينها حول قضية ما او اكثر قد غدى امرا مألوفا في العلاقات الدولية , في عالم يتجه نحو تحقيق الاستقرار والتطور والمنفعة المتبادلة بما يحفظ التوازن في المصالح المختلفة والمتشابكة , وقد شهد القرن الماضي وبداية القرن الحالي الالاف من الاتفاقيات الدولية الثنائية والمتعددة الاطراف ، بما يتلائم مع التطور الحضاري الذي يدفع بأتجاة أنسنة ( جعلها اكثر انسانية ) العلاقات بين الدول ومراعاة مصالح وحقوق الشعوب في الانعتاق وحرية اختيار الطرق والنظم التي تحكم تطورها اللاحق بما يستجيب لمستجدات العصر ومتطلبات الحياة وفق منظومة التراكم المعرفي الهائل في آليات العلاقات التي تحددها تلك الاتفاقيات ونبودها المبرمه بين الطراف الدولية المختلفة ، ومن الجدير&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;</description>
</item>

<item>
<title> هذا لايكفي ....</title>
<link>http://albadeal.com//modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=5727</link>
<description>&lt;strong&gt;&lt;font size=&quot;3&quot;&gt;رشيد كَرمة&lt;br /&gt;&amp;nbsp;تناقلت مصادر متنوعة مــن أن المرجعية الدينية في النجف أوصت الأحزاب الدينية العراقية والتي ولجت باب ـــــ السياسة ــــ بعدم إستغلال المرجعية .&lt;br /&gt;&amp;nbsp;ولقد قامت كثير من الأحزاب الدينية بتأويل نصوص قرآنية وإسناد أحاديث نبوية مدعومة بمواعظ ومأثورات للأئمة الأثنى عشربالرغم من فجوة الفارق الكبيربين الدنيا وبين تابو الدين وللإختلاف الهائل بين شؤونهما وضرورة الفصل بين متطلبات هذا وحاجة ذاك والحديث ( خاص وموثق ) و ينسب للسيد علي السيستاني المرجع الديني الوحيد والمؤثر حتى هذه اللحظة على الشارع العراقي الذي بات قبلة السياسيين الأمريكان والبريطانيين والعرب بالإضافة الى العراقيين الذين لم يلقوه أو الذين إلتقوه وطلبوا منه إصدارفتاوي مهمة كتحريم المخدرات* مثلا ً ونصرة المرأة وإحقاق حقوقها ورفع&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;</description>
</item>

<item>
<title>علاء الدين !</title>
<link>http://albadeal.com//modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=5726</link>
<description>&lt;strong&gt;&lt;font size=&quot;3&quot;&gt;علاءالعلي&lt;br /&gt;&amp;nbsp;اي إرث يطلب الفراعنة&lt;br /&gt;&amp;nbsp;من ... عجاف خاوية ؟&lt;br /&gt;&amp;nbsp;***&lt;br /&gt;&amp;nbsp;قـد نفَثتم بسمانا كل ماضيكم&lt;br /&gt;&amp;nbsp;تنفّستم ببلوانا صعيداَ طيباَ&lt;br /&gt;&amp;nbsp;فانزعوا الوشم المبارك&lt;br /&gt;&amp;nbsp;قبّلوا الارض التي درَّت فراتاَ&lt;br /&gt;&amp;nbsp;وارحلو من حيث جئتم&lt;br /&gt;&amp;nbsp;وانفضوا عنّا رمال البادية&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;</description>
</item>

<item>
<title>حرب الخليج الثالثة والكارثة التي حلت بالعراق الحلقة / 25</title>
<link>http://albadeal.com//modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=5725</link>
<description>&lt;strong&gt;&lt;font size=&quot;3&quot;&gt;حامد الحمداني 4/7/2008&lt;br /&gt;&amp;nbsp;أولاً : تفجير مرقد العسكري في سامراء واندلاع الحرب الأهلية&lt;br /&gt;&amp;nbsp;في ظل تلك الأجواء الرهيبة التي كانت تسود البلاد، وفي ظل الشحن الذي كانت تمارسه قيادات الأحزاب الدينية الشيعية والسنية، في ظل السعي المحموم لعناصر القاعدة وحلفائها الصداميين، جاءت جريمة التفجير النكراء والخطيرة التي طالت مرقدي الإمامين على الهادي وحسن العسكري في سامراء، والتي جرى تنفيذها من قبل عناصر لا تؤمن بدين ولا بأية قِيمٍ إنسانية، عناصر باعت نفسها بثمن بخس لمن دفعها للقيام بهذه الجريمة الشنعاء لتحقيق أهداف أكثر خطورة وأفضع.&lt;br /&gt;&amp;nbsp;أنهم استهدفوا بفعلتهم الجبانة تلك إشعال نيران الحرب الأهلية الطائفية&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;</description>
</item>

<item>
<title>حرب الخليج الثالثة والكارثة التي حلت بالعراق الحلقة / 24</title>
<link>http://albadeal.com//modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=5724</link>
<description>&lt;strong&gt;&lt;font size=&quot;3&quot;&gt;حامد الحمداني 1/ 7/2008 &lt;br /&gt;&amp;nbsp;أولاً:اشتداد الصراع السياسي وتدهور الوضع الأمني في البلاد&lt;br /&gt;&amp;nbsp;أصبح المواطن العراقي يعيش في ظل كابوس رهيب يتربص به الموت من كل الجهات على أيدي عصابات الإرهابيين القتلة من الصداميين، وعناصر القاعدة، الذين كان يقودهم المجرم الزرقاوي، وفرق الموت التابعة للأحزاب الدينية الشيعية الذين تمرسوا على الجريمة والقتل بدم بارد، متخذين من الإسلام شعاراً لهم.&lt;br /&gt;&amp;nbsp;لقد تحول العراق بفضل السياسة الأمريكية الحمقاء إلى ساحة للصراع بين الولايات المتحدة والقوى الإرهابية التي خلقتها هي نفسها فيما مضى يوم كان الاتحاد السوفيتي قائما، والصراع بين القوتين العظميين جارياً على قدم وساق، على حساب أمن المواطنين العراقيين، الذي أصبح فيما بعد الشغل الشاغل لهم، ناهيك عن المعانات الشديدة والقاسية نتيجة التدهور الحاصل في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والصحية والخدمية&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;</description>
</item>

<item>
<title> فضائيات المسابقات الغبيـّة</title>
<link>http://albadeal.com//modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=5723</link>
<description>&lt;strong&gt;&lt;font size=&quot;3&quot;&gt;بلقيس حميد حسن &lt;br /&gt;&amp;nbsp;من حسن حظ الشعوب العربية الفقيرة والتعيسة , ان هناك طبقات وفئات من العرب تـُعد بالملايين لا ترى قمر عربسات, الذي يلتقط ويبث فضائيات عربية لاحصر ولا فائدة لها تذكر. فضائيات لايعرف المرء من اين تنطلق ومن الذي يمولها , وماهي اهدافها , لكن بذات الوقت يستطيع المشاهد لبعض هذه القنوات ان يعرف اهدافها الحقيقية دون بحث او تحر ٍ , بعضها ينشر الاحقاد والعداواة أو الخبل والتعصب والهوس الديني وهذه واضحة الاهداف معروفة الإصول , مموليها شبه معلنين , ورغم فداحة خطرها في مجتمعات الجهل والعاطلين عن العمل أوالمتبرقعين بالدين, لكن هناك ماهو اغرب منها ,فضائيات تبث مسابقات فقط , وليس غير المسابقات, طوال الاربع وعشرين ساعة وباستمرار يوميا , بلا تعب ولا كلل ,مسابقات لامعلومات ولا&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;</description>
</item>

<item>
<title>مَن يُنقِذُهُنّ مِن أيدِي البَرابِرة الجُددْ ؟</title>
<link>http://albadeal.com//modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=5722</link>
<description>&lt;strong&gt;&lt;font size=&quot;3&quot;&gt;د. سيّار الجَميل&lt;br /&gt;&amp;nbsp;&amp;quot; اعتقال امرأة عراقية واحدة يعطي مبررا كبيرا لولادة ألف مسلح انتقاما لشرفه وكرامته&amp;quot;. &lt;br /&gt;&amp;nbsp;ـ احدى الدراسات الميدانية ـ&lt;br /&gt;&amp;nbsp;ثمة معلومات وحقائق لا نسمعها الا نادرا ، وكثيرا ما نجهل الصورة الحقيقية التي تختفي ، ولم نقف الا على الوجه اللامع من الاحداث .. ان الاعلام في مجتمعاتنا مقّصر كثيرا في الكشف عن الحقائق التي لا يريد البعض اظهارها سواء في المجتمع ام الدولة كونها لا تخدمه ابدا . ان نصف المجتمع ينسحق يوما بعد يوم منذ ازمان ، ودفعت المرأة العراقية أثمانا صعبة جّراء متغيرات الحياة المتباينة ، وبشكل لا يمكن تخيله . اتمنى على كل العالم ان يلتفت قليلا ويعالج هذا &amp;quot; الموضوع &amp;quot; للتخفيف من معاناتها وشقائها الذي لا يوصف وحجم المأساة التي تزداد يوما بعد آخر مقارنة بغيرها من نسوة العالم .&lt;/font&gt; &lt;/strong&gt;</description>
</item>

</channel>
</rss>