قصيدة -(تراجيديا الزمن الردئ)

الكاتب: الشاعر والاعلامي رمزي عقراوي التاريخ: 13 مارس 2014.

theaterمرت على بلادنا ...

أقسى سنة !

لم تنفض عنها غبار كل هاتيك الأزمنة

اين معجزة الصبر والنضال المستميت؟

بل اين ثمرات الصمود والقلوب المؤمنة؟!

اين صارت منية المستضعفين

 والضعفاءالمرتهنة ؟!

بل اين يد الرفاه على العراق...

متى تصبح مهيمنة ؟!

(كيف ادعي فخرا باني شاعر

وحقك المشروع أيها  العراقي

لم تنطق به الألسنة!)

كيف اغتيلت نتائج التغيير؟!

كيف لم تنزل شامخة بين زوايا الامكنة ؟!

اين تلاشت ...

         احلام ابن العراق  المكفنة؟!

وماذا عن فرح المثقف المنكوب؟!

حيث لم يعد يلمع بالغضارة وجهه

من بعد عيش بالمخاوف غضنه!

(لم يزل لا يمتلك ارضا ليبني كوخه

في ظل من ملكوا الوف الافدنة ) !!!

بيوتهم من الصفيح وصرائفهم وخيمهم

تقام من غير نوافذ او مدخنة!

فمتى يتحقق العدل والاصلاح للجميع

ليزيل ما كان التعسف قد ارسنه!

(لم تكن للحرب على العراق ) حرية

بل خرجت الى العالم باقبح شنشنه!

 

وعصابات فاسدة أبدا لاترحم

تنشر بين المواطنين اراء متأفنه!

وبها الرؤوس الفارغات والضمائر الميتة

لم تكن منها بالحقائق والاخلاص معنونة!

حفظت اراجيف الكلام واكاذيبه

وعاشت في معمعة الامراض المزمنة!

جهلت - عمدا – حقوق الكادحين لانها

 

للامر من - وحي –الطواغيت مذعنة!

ظنت تدوم مدى الحياة لانها ...

بظل (الارهاب) محصنة !

لم تلق من سنن الفضائل سنة

من نهجها اما الرذائل فهي متقنة !

لبست من البغي والفساد حلة

ظلما ، وظنت انها – متدينة !!

 

ورجالها لزموا التعنت شيمة

كانت على غير الحياء موطنة !!

ايام قد وجدوا (الطائفية ) حجة

في وجه من رفع الكفاح واعلنه !

قد كان حجة هؤلاء اذا رأوا

في  العراق من يشكو الحياة المحزنة

وصفوه بالارهاب وليك مؤمنا

حتى ولو ادلى باعظم بينة!!

فكأن هذا الدين جاء لكي يرى

 

ذل الجموع لقلة – متفرعنة!!

واذا انتقدت العملاء كنت معرضا

للسجن مقترنا بأبشع قرصنة!

هل كان ذلك للعراق تحررا وتغيراً

ام كان ذلك للمآثم مطحنة!

(و فلان) في السلطة يفعل مثل ما

فيه (السفير) على السياسة مرنة!

واذا رأى حقا طلبت انجازه...

 

القى عليك اللوم فيه فأونه !!

واذا رأى كذبا – اتاه مؤيدا

واذا رأى صدق المقالة خونه !

يختال بين (العشائر) ينظر شامخا

ويذوب ذلا للدخيل ومسكنة!

وأسف باللبق الذكي وجاء

بالنذل الغبي على الفهاهة كونه !

 

(ورعا رصيدا للتفرق ان شكا

خللا اعد له السبيل ومونه )!

وهناك ذيل الذيل من فئة...

سرت تحت النفاق نفوسها المتلونة !

-        مترهل (الكرش) من سحت ومن

بذخ تمدد طويلا في الحرام فبدنه !

قد فك لغربان الجوار منافذا

منها العراقي الاصيل يندب – موطنه!

اما المناصب فلا تعطى لاصحابها –

فقط لمن جعل الفساد – ديدنه!

و شعوب العراق بين مطالب في سجنها!

تسعى بكف في القيود مقرنة!!

او من تباله لا يجيش برأسه

حسّ كأن هوى البلاهة كفنه !

 تجاهلوا الاسلام ومنبعه الاصيل

 

لكنهم لبسوا لسلب الناس ثوب  الرهبنة !!

 

غير مصرح بإدلاء التعليقات

send-article

مقــالات

الانتخابات البرلمانية.. موقفنا الراهن

we
قد يتبادر إلى الذهن أن رفضنا المشاركة في الانتخابات التي تُجرى كلّ أربع سنوات في العراق، يأتي من تشددٍ في موقفنا…

الشهيد الخالد سلام عادل في ذاكرة العراق

Ar-Radi
تصدر في بغداد شهريا مجلة بعنوان ( أوراق من ذاكرة العراق ) يحررها الصحفي والاعلامي شامل عبد القادر، يتناول كل عدد منها…

1.5مليون عراقي فقدوا حياتهم 

ماذا فعلت الامم المتحده ومنظماتها 

ماذا فعلت منظمات حقوق الانسان 

مجموعه من الكذابين تجار الكلمه 

والدم لاغراض سياسيه ....نحن 

نحتقركم 

 

بلا رتوش

أحد تنابل ال سعود.... العريفي

10441041 10203840062036190 845298716187010182 n
الى متى تبقى الشعوب العربيه تساق الى المذبح ؟ أين المثقفين ؟ أين الاحزاب اليساريه ؟ يا حيف !!!!

إستفتـــاء!

الموضوع: هل تعتقد أن مشروع القانون الجعفري يعمق الانقسام المذهبي والمجتمعي في العراق ؟

نعم - 86.7%
لا - 13.3%

من مكتبة الفيديو

أحدث التعليقات