أقداس الألم

الكاتب: محمد يحي يونس التاريخ: 05 فبراير 2014.

 

00جرح الشهادة

ألمُ انتهاءِ المشهدِ الجميل

لا يدركهُ بليدُ إحساس

والتَّوقُ للوصلِ والتواصلِ معَ المعاني والقيَم

هزّةُ حنينٍ في الوجدان

ورياضةُ روحٍ تسرحُ في الجنان

تُجاوِزُ العلياءَ بأجنحةِ الشوق

لحظةُ الشهادة مشهدٌ سرمديّ

لكنّها جرحٌ خالدٌ بينَ ثنايا الروح

فالمشهدُ لن يتكرّرَ

على الرغمِ من خلودهِ

-----------------------------------------------------------------------------------------------

(2)

مسرح الكلام

 

·       تصمتُ أيّها الحكيم ؟!

هل أكلَ الخرَسُ لسانك ؟

!

هل هبّت رياحِ الصمتِ في أروقةِ قصرِ بديعك ؟

!

هل هاجرت حروفكَ ممسكةً بتلابيبِ السكون ؟

!

أم مللتَ تغريدَ الحركات على السطور ؟

!

تصمتُ أيّها الحكيم ؟

!...

إنَّ الصمتَ على مسرحِ الكلام

ذلٌّ ... وعارٌ ... وانكسار

آهٍ أيّها المُعَذّبُ الحبيب

لم ولن تتعلّمَ يوماً أبجديّةَ الصمت الأزليّ

 !!!

فأنا مَن قطعتُ بسيفِ صمتي لسان الصّوت

وخنقتُ بقبضتي القويّة صفير الريح

وفَرَيتُ بصارمِ بلاغتي رؤوسَ البديع

وأقمتُ في مملكةِ الحروف

ونحتُّ فيها تماثيلَ خالدةً في وجدانِ الشوقِ والحنين

تزيّنُ ممالكاً وممالكَ في أكوانِ القلوب

وأنا العازفُ الأسمى على أوتار السطور

بسكونٍ أزليّ

 ...

لا يلتفتُ إلى صَخَبِ الحياة

-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

(3)

وطنُ الصورة

في زمنِ الشرفِ والشرفاء

_ ولا زمنَ إلاّ للشرفِ والشرفاء _

ما معنى أن تُسجّلَ أنّهُ مرّ في حياتكَ ذبابٌ أمامَ عينيك ؟

! ...

هذا الزمن فيهِ تكمنُ الحكايا والعبر

ولكن بما أنّ جُلَّ الناسِ تحوّلوا إلى مراقبي ذباب

 !!

فأصبحوا مذبذبينَ لا يمكنُ أن تستقرَّ الصورةُ أمامَ أعينهم

وطالما أن لا استقرارَ في الصورة

سيكونُ تشويشٌ دائمٌ للحكمِ على صورةِ كلّ شيء

 ...

وتبقى عيونُ الشرفِ لا ترقبُ إلاّ الشرف

وتبعثُ بحذرها الوحيد

جيشاً حارساً لشرفٍ من أعينٍ ترى كُلَّ شيء إلاّ الشرفَ والشرفاء

 ...

انشغالكَ بالأحباب كلّ شيءٍ في العاطفة

وانشغالكَ بأعدائك للدفاعِ عن أحبابكَ شيءٌ آخرٌ في الوجدان

 ...

أنتَ لا تتمنّى أن يشغلَكَ شيءٌ عن أحبابك

 ...

ولكن عندما تدفعُ الروحَ والجسدَ والمال عربونَ محبّةٍ وصدقٍ فداءً للأحبّة

فهوَ مُطلقُ الانشغالِ بهم

 ...

هكذا هوَ وطنُ الصورةِ في الأعينِ الشريفة التي تعكسُ شرف العقل والعاقلين

وفي وطني عندما انشغلَ المخلصونَ بالدفاعِ عنهُ

بلغوا أشرفَ المراتبِ في الرقيّ انشغالاً بالمحبوب

 ...

وعندما رأوا المحبوبَ تجلّياً لصورِ الوطن

في صورِ القائدِ البشّار

وتجلّياً لصور القائد في صورِ الوطن

باتوا لا يُميّزونَ بينَ توائمِ الشرفِ والشرفاء

 ...

فكلُّ شريفٍ تهمُّهُ عزّةُ الوطن

ويؤلمهُ جرحُ الوطن

ويسعدهُ شرفُ الوطن

 ..

يرى صورةَ الوطنِ فيه

ويرى صورتَهُ في الوطن

ذاك هو القائد البشار

 :

صورة وطن

ووطن الصورة

********************************************************************************************

مجمد يحي يونس - وادي العيون - قرية قصيّة

 

 

غير مصرح بإدلاء التعليقات

send-article

مقــالات

عمالة وأكاذيب البعث -- 12 --

mohseen
نعلم حقيقة أن أي تجمع عشوائي أو مؤتلِف لايخلو مِن منحرفين عنه أوvخارج السلوك القويم له ومشكلته الأنكشاف وخطورتها تأتي…

الحلفي قاد انقلابا على الحزب الشيوعي ويتهم منافسيه…

1380846 580042378719502 1965640798 n
ما قاله عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي عن الانفجار امام مقر الحزب، أكثر تفجيراً من الانفجار نفسه.(1) قال ان "الخروقات…

1.5مليون عراقي فقدوا حياتهم 

ماذا فعلت الامم المتحده ومنظماتها 

ماذا فعلت منظمات حقوق الانسان 

مجموعه من الكذابين تجار الكلمه 

والدم لاغراض سياسيه ....نحن 

نحتقركم 

 

بلا رتوش

أحد تنابل ال سعود.... العريفي

10441041 10203840062036190 845298716187010182 n
الى متى تبقى الشعوب العربيه تساق الى المذبح ؟ أين المثقفين ؟ أين الاحزاب اليساريه ؟ يا حيف !!!!

إستفتـــاء!

الموضوع: هل تعتقد أن مشروع القانون الجعفري يعمق الانقسام المذهبي والمجتمعي في العراق ؟

نعم - 86.7%
لا - 13.3%

من مكتبة الفيديو

أحدث التعليقات