للكاتب رأي

مدينة سامراء الخط الفاصل بين الحرب والسلام !!

التاريخ: 21 يونيو 2014.

alalam 635269661275739020 25f 4x3حبا اللة هذة المدينة المقدسة بنعمة السلام والمحبة والتأخي بين اهلها وعوائلها وعشائرها منذ مئات السنين لوجود نعمة الضريح المقدس للامامين المعصومين علي الهادي والحسن العسكري عليهم السلام وبيت الامام الهادي علية السلام الذي يعتبر رمز مهم من الرموز الاسلامية والتي تذكرنا بوجود الامام المهدي المنتظر عج ، اضافة لذلك تشرفت هذة المدينة المقدسة في فترة من الفترات بأنها مقر للحوزة الدينية للمذهب الجعفري الاثنى عشر وما تضمنتة من مدارس دينية وفقهية عديدة على مر الزمن . وما تحملة من مكانة تاريخية مميزة باعتبارها مقرعاصمة الخلافة العباسية في زمن الخليفة المعتصم باللة . اذن سامراء بوصلة وقبلة مميزة للمسلمين لايمكن الغاء دورها ومكانتها وهيبتها الى قيام الساعة .   وهناك ميزة تتفرد بها هذة المدينة وهي ان بعض العوائل  والبيوتات والعشائر تنحدر باصولها وجذورها لنسب آل البيت الطاهرعليهم السلام ، مثل البو عباس والبو نيسان والبوبدري وغيرهم . وقد كان شرف خدمة المرقدين الشريفين  وادارة اعمال الحضرة وحمايتها تداور من قبل هذة العشائر والبيوتات بصورة متناوبة  منذ زمن بعيد . كما ان هذة المدينة المقدسة تلقت طوال تاريخ سلطة حزب البعث وخاصة منذ اغتصاب صدام للسلطة من البكر انواع من التهميش ومحاولة الغاء دورها ومكانتها بالنسبة للعراقيين والمسلمين عندما جعل من تكريت المدينة الصغيرة التابعة لها محافظة تتبعها سامراء رغم تاريخها وأرثها ، وما لحق برجالها من سياسيين وعلماء دين وقادة عسكريين من اعتقال وقتل وتشريد وتهميش على مستوى الحزب والدولة .  عمل صدام بعد هزيمتة في حرب الخليج الثانية والخروج المذل من الكويت وما تبعها من انتفاضة شعبنا المكافح على نظامة الدكتاتوري بانتهاج سياسة خبيثة من خلال حملتة الايمانية المشبوهة ، والتي عمل وخطط للاسس والركائز التي اخترق بها سماحة الاسلام ونبل اهدافة وقدسية غاياتة ، بتأسيس وزرع بؤر مخابراتية وفرق لبث الفرقة والانقسام من خلال نوع من رجال دين دربوا وتسلموا مواقع قيادية وهامة في اجهزة المخابرات والامن القومي وخلايا الفرق الخاصة التي تنفذ المهمات النوعية . وكانت النتيجة الايغال في سياسة التفرقة العنصرية وبث سموم الفرقة بين العراقيين على أسس مذهبية وطائفية ، وممارسة انواع التظليل والتهميش والابادة لالوف من الشباب العراقي بتهم باطلة .بعد اسقاط النظام في 2003 وما تبع ذلك من احداث ومتغيرات كبيرة ، وما اتصف بة العراقيون من خلق رفيع وشجاعة الفرسان من خلال العفو عن مجرمي النظام السابق وازلامة وجلاوزتة وعدم التعرض لهم ومحاسبتهم بناءا على توجية ونداء المرجعية الرشيدة متمثلة بالمرجع الاعلى السيد علي السيستاني . هذا الموقف المتسامح اغرى واغوى اعوان النظام السابق وبعض الجماعات الارهابية الدينية بالبدء باعمالهم الاجرامية والطائفية ضد العراقيين بحملة دموية لم يشهد لها تاريخ العراق ... وكان نتيجة ذلك العمل الاجرامي الشنيع بالاعتداء على مقام الامامين المعصومين علي الهادي والحسن العسكري وما تبع ذلك من بوادر لحرب اهلية لاتبقي  ولاتذر لولا الموقف التاريخي لمرجعية السيستاني الرشيدة باطفاء تلك الفتنة القذرة .تمادى الارهاب بمختلف مسمياتة ( بعث ، ضباط مجرمين ، قادة مهزومين ، صداميين ، رجال دين طائفيين ، قتلة محترفين ، شذاذ الافاق ... الخ ) تفننوا باجرامهم ودمويتهم  بحق العراقيين عامة والمكون الشيعي الاكبر خاصة  . وكانت أخر جرائمهم محاولة اقتحام سامراء والوصول للمرقدين الشريفين لغرض تدميرهما ، وكان لصمود جيشنا الباسل وحراس المرقدين والدعم السريع الفعال من قواتنا الساندة وموقف البعض من اهل سامراء وعشائرها الاثر في لجم هذة الهجمة الغادرة التي ان حققت هدفها لبعض الوقت لاسامح اللة ، تبدأ الفتنة ولاتنتهي الى على بحردماء هائج مائج من الثرثار الى شط العرب  !   ليكن الدرس مفيدا لكل الذين ارادوا ويريدوا تدنيس سامراء ومراقدها بان هذة المدينة الحد الفاصل بين الحرب والسلام بالنسبة للعراقيين والمسلمين في شتى بقاع العالم ، وما تمثلة من مكانة طاهرة ومقدسة وفريدة . ودعاء خاص بل نداء لاهلنا في سامراء وعشائرها الشرفاء بان الامانة تفرض عليكم قبل غيركم ان تكونوا كما كنتم على مدى التاريخ الامناء الاوفياء لهذة القدسية لمدينتكم وما تتمتع بة من مكانة مشرفة فريدة على مستوى العالم ولتكن مرابعكم مضيافة عامرة زاهرة مشرقة مزدهرة كما كانت على مر الزمن . اطردوا القتلة والمنافقين بزي رجال الدين الذين ارتدوا البدلة العسكرية القذرة الملطخة بدماء العراقيين وكانوا كالاقزام الممسوخة تتراقص على مسارح الجريمة في ساحات الغدر والخيانة والتي بانت وتوضحت غاياتهم ومراميهم وما خطط لهم من فعل اجرامي لايمر مهما كانت التضحيات  .  

أضف تعليق

يرجى عدم الإدلاء بالتعليقات المسيئة للأشخاص أو الأديان أو المعتقدات الدينية. وحصر التعليقات على موضوع الصفحة...

كود امني
تحديث

send-article

مقــالات

الشهيد الخالد سلام عادل في ذاكرة العراق

Ar-Radi
تصدر في بغداد شهريا مجلة بعنوان ( أوراق من ذاكرة العراق ) يحررها الصحفي والاعلامي شامل عبد القادر، يتناول كل عدد منها…

الخوف من الحسين

556ggg
هل صحيح ان الغرب والولايات المتحدة ومشايخ الخليج تصدق ان رفع شعار الحسين من قبل الحشد الشعبي في العراق، هو سلوك طائفي؟…

1.5مليون عراقي فقدوا حياتهم 

ماذا فعلت الامم المتحده ومنظماتها 

ماذا فعلت منظمات حقوق الانسان 

مجموعه من الكذابين تجار الكلمه 

والدم لاغراض سياسيه ....نحن 

نحتقركم 

 

بلا رتوش

أحد تنابل ال سعود.... العريفي

10441041 10203840062036190 845298716187010182 n
الى متى تبقى الشعوب العربيه تساق الى المذبح ؟ أين المثقفين ؟ أين الاحزاب اليساريه ؟ يا حيف !!!!

إستفتـــاء!

الموضوع: هل تعتقد أن مشروع القانون الجعفري يعمق الانقسام المذهبي والمجتمعي في العراق ؟

نعم - 86.7%
لا - 13.3%

من مكتبة الفيديو