للكاتب رأي

صعودالتيار المدني الديمقراطي والتخوف الامريكي ومن له مصلحة معها

الكاتب: حمدالله الصرخي التاريخ: 04 أيار 2014.

elctionصعود التيار المدني الديمقراطي والتخوف الامريكي ومن له مصلحة معهـــا نظريا .. على امريكا ودول التحالف ان تقدم الدعم للقوى الديمقراطية المدنية المتمثلة بالتحالف المدني الديمقراطي في العراق لما يمثله من مبادئ واهداف تتلائم مع تشكيل اي دولة مدنية حضارية في العالم.......................... وعمليــا.. اعتماد امريكا ودول التحالف في تشكيل السلطات العراقية الجديدة بعد ( التحرير ) على اسس طائفية واثنية تحت غطاء العراق الديقراطي الجديد بتنفيذ مباشر من خلال تشكيل مجلس الحكم وغير مباشر من خلال كتابة واقرار الدستور والتجارب الانتخابية التي جرت وادارة الدولة من خلال الاسهام في مفاوضات تشكيل السلطة التنفيذية والعملية السياسية رغم انها (امريكا ) صاحبة تجربة دموية ومأساوية في تشكيل اتحادها وما جرى فيها من حرب اهليــة......................................................... وهذا الامر يسحب المراقب الى الظن بان هذا التوجه هو لابقاء العراق في حالة صراع داخلي بين مك وناته وفي حالة ازمة مستمرة (على غرار مشروع قوس الازمات الكيسنجري في سبعينات القرن الماضي ) تبقيه بعيدا عن التأثير في محيطه الاقليمي والدولي ومن ضمنها احداث ما يسمى بالربيع العربي وحالة تبديد وبعثرة ثرواته الهائلة على امور لاتخدم الشعب والمصلحة الوطنية والمستقبلية أو بناء الاقتصاد الوطني وفق الاسس العلمية السليمة وهذا هو واقعنا خلال السنوات المأساوية الماضية في كل امورنا الحياتية التي مثلت انعكاسا لصراع امراء الحرب الذين اوجدتهم الديمقراطية العراقية الجديدة ............... ومن خلال تقريري كتابات يومي 26و 27 نيسان 2014 حول زيادة عدد ضباط الاستخبارات الامريكان في العراق (في هذا الوقت الذي تحدث فيه الانتخابات التشريعية) وتقرير صحيفة المونيتور الامريكية الوارد ضمن عنوانها ( الاديب يعترض ................) ان امريكا لديها جانبين مثل القمر........................................................................................................ الظاهر منه.. الحرص على دعم العراق ضد الارهاب (الذي هو صناعتها اصلا) ودعمها للعملية السياسية ........................................................................................................ والباطن (المظلم) .. هو توجس او خوف من اختلال المعادلة والتوازنات التي اسستها في تشكيلة وطبيعة الحكم في (الدويلات) العراقية خلال المرحلة الماضية واحتمالية صعود التيار المدني المتمثل بتيار التحالف المدني الديمقراطي البعيد عن التوجهات الطائفية والاثنية والذي سوف يؤثر على المعادلة التي يراد لها الاستمرار في الوقت الحالي( كما اثر صعود كوران في المعادلة الكردية) وصولا للاسوء ولتقسيم بايدن الذي سيتبعه ما سيقوم به امراء الحرب من تقسيمات لاحقة على غرار تفتت دولة الاندلس مع الفارق انها كانت نتاج احتلال العرب لاسبانيا وان الدولة العراقية موغلة فÙ Š القدم ولكنها استحدثت بعد سايكس بيكو............................................. وامكانية صعود تيار التحالف المدني الديمقراطي هو نتيجة طبيعية لصدمة الجمهور وردة فعله من فشل السابقين الذين اختارهم بحجة الولاء للمذهب ونتيجة فضائح هؤلاء (المؤتمنين) في ادارة ملفات الدولة في التنفيذ والتشريع والقضاء الامر الذي سيؤدي الى انهاء كثير من الامور التي اسهمت في استمرار وتأزيم الشد الطائفي والقومي من خلال ممارسات قد تكون خاطئة او محسوبة قامت بها اجهزة الدولة او قيادات سياسية (تعمل تحت غطاء ديني او باحزاب دينية) لاستمرارية وجودها ونفوذهــا. وهذا الامر بالتاكيد لايصب ف ي مصلحة من يريد الخراب لهذا البلد والشعب من قوى الظلام بمختلف اشكالها وارتباطاتهـــا.................................................................. لو كانت امريكا حريصة فعلا على مكافحة الارهاب في العراق لما سمحت للقافلة التي ذكرها ماكجورك المسؤول الاعلى عن ملف العراق في وزارة الخارجية الامريكية في شهادته امام لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس (اكثر من مائة شاحنة محملة بالاسلحة الثقيلة وعليها اعلام القاعدة )ولقضت عليها مباشرة ولن يعترض احد خاصة لمثل هذا الصيد الثمين وان لدينا معهم اتفاقية امنية واستراتيجية . ولما اجتمعت (لجنة النواب المكونة من مسؤولين كبار في السياسة الامريكية) لمناقشة اتخاذ الاجراءات الممكنة على الاوضاع الامنية المتدهورة في العراق (في هذا الوقت بالذات ..وقت الانتخاب ات ) ولكانت قدمت دعما لامحدودا لادامة الزخم العسكري في هجومه على الارهاب وداعش وجماعاتهما من خلال التسليح والتجهيز والعتاد اللازم لادامة العمليات .وليس( دعما محدود) خاضعا لاساليب الضغط والمساومة مثل (صواريخ الطائرات ) ......................... ولست في هذا المقال بصدد مناقشة الطريقة الامريكية في مكافحة الارهاب ولكن في الطريقة الامريكية في متابعة العملية السياسية في العراق لان الارهاب ليس جديدا على العراق والعراقيين حتى تبعث مزيدا من ضباط استخباراتها او تجتمع لجانها المختصة بالشأن العراقي الان لبحث هذه الامور ولكن الذي يشغلها الان هو مسألة امكانية التاثير على ما يمكن ان يحدث وهو ( صعود التيار المدني الديمقراطي الى الواجهة والتاثير على مجريات الاحداث) وقلقها من سير الامور خارج سيطرتها هو الذي استدعى منها هذه التحركات............................................................ اخيرا اننا نامل من امريكا ان تضع في حسابها ان عراقا موحـدا مدنيا قويا حضاريا ومستقرا هو افضل لامريكا لتحقيق المصالح المتبادلة من عراق ضعيف مشتت تتقاذفه الصراعات الاقليمية وامراء الحــــــــــــرب.......................................................................................

حمداللــه الصرخــي عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.  28/4/2014

أضف تعليق

يرجى عدم الإدلاء بالتعليقات المسيئة للأشخاص أو الأديان أو المعتقدات الدينية. وحصر التعليقات على موضوع الصفحة...

كود امني
تحديث

send-article

مقــالات

الشهيد الخالد سلام عادل في ذاكرة العراق

Ar-Radi
تصدر في بغداد شهريا مجلة بعنوان ( أوراق من ذاكرة العراق ) يحررها الصحفي والاعلامي شامل عبد القادر، يتناول كل عدد منها…

الخوف من الحسين

556ggg
هل صحيح ان الغرب والولايات المتحدة ومشايخ الخليج تصدق ان رفع شعار الحسين من قبل الحشد الشعبي في العراق، هو سلوك طائفي؟…

1.5مليون عراقي فقدوا حياتهم 

ماذا فعلت الامم المتحده ومنظماتها 

ماذا فعلت منظمات حقوق الانسان 

مجموعه من الكذابين تجار الكلمه 

والدم لاغراض سياسيه ....نحن 

نحتقركم 

 

بلا رتوش

أحد تنابل ال سعود.... العريفي

10441041 10203840062036190 845298716187010182 n
الى متى تبقى الشعوب العربيه تساق الى المذبح ؟ أين المثقفين ؟ أين الاحزاب اليساريه ؟ يا حيف !!!!

إستفتـــاء!

الموضوع: هل تعتقد أن مشروع القانون الجعفري يعمق الانقسام المذهبي والمجتمعي في العراق ؟

نعم - 86.7%
لا - 13.3%

من مكتبة الفيديو