للكاتب رأي

لو قدرللزعيم عبد الكريم قاسم ان يعيش الماساة والكوارث التي لاحقت مجئ الاحزاب الطائفيه في العراق

الكاتب: قحطان محمد الخزرجي التاريخ: 13 فبراير 2014.

filemanagerنعم لو قدرللزعيم الوطني عبد الكريم قاسم,ان يعيش الاحداث الكارثيه المظلمه التي ارجعت العراق القهقرى الى العصور الوسطى بتسلق الاحزاب الطائفيه واستيلاءها على مقاليد الامور وتسابقها على المراكز العليا والمكاسب الشخصيه والسرقات واللصوصيه,والبرلمان المشيد على المحاصصه الطائفيه المقيته,وخدع الشعب بالاقوال المعسوله عن الديمقراطيه والامن والرفاه,لاصابه الذعروالهلع والقرف من تصرفات هذه الزمر المتخلفه,التي خدعت الطبقات الفقيره والكادحه بالدين والدين منهم براء. لقد بات واضحا ان الكثير من زمر الطائفيه عملت بنشاط مع اجهزة امن ومخابرات البعث,وهكذا تم اختراق قيادات الامن والجيش والمراكز الحساسه والسلك الدبلوماسي,وبات العراق يغوص في الفساد الاداري والمالي والرشاوي التي تزكم الانوف, سرقوا فيها أموال الشعب وأسسوا شركات ومؤسسات تجاريه في الدول الاوربيه والعربيه, واخرهم وزير التجاره عبد الفلاح السوداني الذي سرق الملايين وحاول الهرب,حيث أخفق رئيس الوزراء من انقاذه بالرغم انه من حزب الدعوه. لقد سيطرت المحاصصه على جميع مرافق الدوله والبرلمان,حيث شغل مجلس النواب الكثير من تلك الزمر الطائفيه ذوي المستويات الثقافيه والعلميه المتدنيه. اما عن فقدان الامن واعمال الارهاب فحدث ولا حرج,حيث قامت الفصائل المتناحره الشيعيه والسنيه بتصعيد العمليات الارهابيه وليذهب ضحيتها الكثير من المدنيين العزل,وهكذا سادت الفوضى مفاصل الدوله. الشعب العراقي لم يتوقع بعد أزالة الدكتاتوريه,ان يعود العراق ثانية الى نظام سلفي شمولي متخلف يفتقر الى الديمقراطيه والحقوق المدنيه ويهمش فيه دور المرأه واجبارها على لبس الحجاب. لقد تمكنت الاحزاب الطائفيه تضليل الشارع العراقي,وجر البسطاء باساليب الدجل والشعوذه الملتويه.

لاحظ الكثير من المتتبعين السياسين العراقين أهمال وتهميش دور الزعيم الوطني عبد الكريم قاسم,وعدم الاحتفال بثورة الرابع عشر من تموز 1958 المجيده وتهميش وانكار المكاسب التي حققتها ثورة تموز, وعدم الحديث عن دوره الكبيرفي تحرير العراق من اعتى واشرس امبرياليه,وانجازالمكتسبات الكبيره في انشاء مجمعات سكنيه للطبقات الفقيره والكادحه,ومن ضمنها مدينة الثوره,التي شيدها لساكني البيوت الطينيه (الصرائف),والان يسكنها اكثر من ثلاث ملايين نسمه,وانجازات كثيره مختلفه في المجالات الاقتصاديه والاجتماعيه بالرغم من قصرفترة حكمه, ثم باي حق يبدل اسم مدينة الثوره,ومن الذي خول ذالك. العراق منذ تاسيسه ولحد الان لم ياتي حاكم حكم العراق بوطنية واخلاص ونزاهة الزعيم عبد الكريم قاسم. انه باني مجد العراق ومحرره. الاحزاب الطائفيه التي وصلت للحكم بغفله من الزمن تعاني من عقدة النزاهه,لان الكثير من وزرائها ونوابها وذو المراكز القياديه فيها,لم يعيروا اهتمام للنزاهه وسحقوها باقدامهم,وانصبت اهتماماتهم على المنافع الشخصيه وسرقة اموال الشعب,بعكس الزعيم عبد الكريم قاسم الذي اشتهر بنزاهته وعفته ومساعدة الضعفاء.

 

يا قيادي حكومة المحاصصه الطائفيه,لقد خدعتم الشعب العراقي باقوالكم المعسوله عن الديمقراطيه والحريه والامن,ان الكثيرمنكم ساهم وتعاون مع الارهاب,مضى على حكمكم اكثر من ست سنوات,وانتم تدورون في حلقه مفرغه بدون تحقيق مكاسب ومنجزات للعراقيين,وهكذا كشف الشعب العراقي دجلكم ونفاقكم.

 

غير مصرح بإدلاء التعليقات

send-article

مقــالات

عمالة وأكاذيب البعث -- 12 --

mohseen
نعلم حقيقة أن أي تجمع عشوائي أو مؤتلِف لايخلو مِن منحرفين عنه أوvخارج السلوك القويم له ومشكلته الأنكشاف وخطورتها تأتي…

الحلفي قاد انقلابا على الحزب الشيوعي ويتهم منافسيه…

1380846 580042378719502 1965640798 n
ما قاله عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي عن الانفجار امام مقر الحزب، أكثر تفجيراً من الانفجار نفسه.(1) قال ان "الخروقات…

1.5مليون عراقي فقدوا حياتهم 

ماذا فعلت الامم المتحده ومنظماتها 

ماذا فعلت منظمات حقوق الانسان 

مجموعه من الكذابين تجار الكلمه 

والدم لاغراض سياسيه ....نحن 

نحتقركم 

 

بلا رتوش

أحد تنابل ال سعود.... العريفي

10441041 10203840062036190 845298716187010182 n
الى متى تبقى الشعوب العربيه تساق الى المذبح ؟ أين المثقفين ؟ أين الاحزاب اليساريه ؟ يا حيف !!!!

إستفتـــاء!

الموضوع: هل تعتقد أن مشروع القانون الجعفري يعمق الانقسام المذهبي والمجتمعي في العراق ؟

نعم - 86.7%
لا - 13.3%

من مكتبة الفيديو

أحدث التعليقات