لا شك ان هذه الحركة نشأت كما نشأت اي حركة عنصرية فاشية لا تختلف عن حزب البعث في عنصريتها وفاشيتها فهي طائفية عنصرية عشائرية وهذه طبيعة كل الاحزاب الفاشية التي هدفها خدمة شخص عائلة عشيرة وانها تتلون حسب الظروف وحسب ما تواجهه من مصاعب والغاية تضليل الجماهير وخداعها فليس لها لون ولا شكل ولا طعم ثابت وهذه التغيرات الا سم قاتل لكل من حولها وهذا ما شاهدناه في مسيرة حزب البعث منذ ميلاده حتى وفاته بدأ قوميا منفتحا رغم انه حدد موقفه بانه ضد اي نزعة انسانية فاعتبر هذه النزعة ومن يؤمن بها شعوبية وشعوبي ثم تحول الى نزعة عنصرية فاشية ثم ال حركة طائفية تكفيرية وعشائرية وعائلية وفردية وهذه نفس تغيرات القومجية الكردية ومن هذا المنطلق يمكننا ان نقول ان هذه الحركات سواء كانت القومجية العربية او القومجية الكردية كانتا تعبران عن مصالح وشهوات ورغبات فرد عائلة عشيرة وكل الشعارات التي رفعت مجرد تضليل للجماهير وركوبها لتحقيق تلك المصالح والرغبات والشهوات والويل لهذا الجماهير ان ادركت حقيقة هؤلاء وطالبت بحقوقها فكانت القومجية الكردية اول من رفعت السلاح بوجه ثورة 14 تموز وعملت على خلخلت الاوضاع وعدم الاستقرار وبالتالي شجعت العناصر الاجرامية والحركات العنصرية والطائفية الى الوقوف بوجه الشعب العراقي ومنعه من مسيرة الحرية والعلم والعمل من بناء العراق وسعادة شعبه فكان تمرد هذه الحركة اي القومجية الكردية هو كلمة السر لهجوم كل اعداء العراق اعداء الشعب العراقي وخاصة الشعب الكردي على الثورة ووقف مسيرتها الرائدة حيث بدأ الشعب العراقي بعربه وكرده وسائر اطيافه بحالة جديدة من الهمة والحيوية والنشاط والتفاؤل والامل لم يعشها في كل مراحله الى الان رغم ما يتمتع به الشعب الكردي من اوضاع جيدة وحرية الا انه قلق وخائف من انقلابات زمرة القومجية الكردية المفاجئة وهكذا كان تمرد القومجية الكردية على الثورة والشعب هو بداية الهجوم الكاسح على الثورة ومنجزاتها وخاصة المنجزات والمكاسب التي حصل عليها الشعب العراقي يمكن القول ان الاحزاب الشوفينية والعنصرية تلتقي بالهدف عندما تتعرض المصالح الخاصة لاي خطرا لهذا بدأ التعاون والتحالف بين القومجية الكردية والقومجية العربية لاجهاض الثورة رغم النتافر والتضاد بين الطرفين وبهذا قضي على الثورة وقادة الثورة ومنجزات الثورة وشعب الثورة وبدأ مرحلة التدمير والتخريب والقتل والذبح والنهب والاغتصاب هرب الكثير من المناضلين والاحرار بعد انقلاب 8 شباط الى كردستان العراق من اجل اعداد انفسهم الى الثورة والدفاع عن الشعب ضد الزمر الوحشية الاجرامية قامت القومجية الكردية بمنعهم وسجنهم وطردهم وهددتهم بالتسليم الى الزمر الاجرامية وبدأت تلك الزمرة بمرحلة جديدة من المفاوضات واخذت وفود الزمرة القومجية تحج الى القاهرة وتلتقي بقتلة العراق والعراقين وكأنها تقول انجزت وعدي فانجزوا لنا وعدكم الا ان الزمرة الفاشية العربية سخرت من الزمرة الفاشية الكردية وقالوا لا يجتمع ثوران في معلف واحد وهكذا خابت امال القومجية الكردية وعادت بخفي حنين مدحورة مذمومة بعد ان قدمت الشعب العراقي بكل اطيافه وخاصة الشعب الكردي لقمة سائغة للوحوش حيث قامت القومجية العربية بحرب ابادة لا تزال مستمرة حتى الان لا شك كل ما اصاب العراق والعراقين من تدمير وتخلف وابادة وفقر تتحمل مسؤوليتها القومجية الكردية قيل ان مسعود البرزاني عض اصبع الندامة واعترف بالخطأ الذي قام به وتمنى لو لم يقم بالتمرد ضد العراق وثورته ثورة 14 تموز من الطبيعي انه يطلق على تمرده هذا بالثورة لاشك ان هذا التمرد الذي قامت به القومجية الكرديه اساء لها كحركة انسانية هدفها الحرية والتعديية وغير صورتها الى صورة اخرى الى حركة عنصرية عشائرية متخلفة هدفها خدمة افراد وان هؤلاء على استعداد بيع كل شي من اجل مصالحهم الخاصة واعتقد ان الشعب العراقي عموما والشعب في كردستان شاهد بعينه كيف ان هذه الزمرة استعانت بالطاغية صدام الذي اباد الشعب الكردي في كردستان في حلبجة والانفال وكيف تعاونت مع الطاغية في القاء القبض على الكثير من الاحرار العرب والكرد وتسليمهم له على احرار كردستان وكل احرار العراق ان ينتبهوا ويحذروا من كل النزعات الطائفية والعشائرية والدينية والقومية كلها ستارات لاهانة الانسان لمسخ انسانيته لسرقة خبزه وماله الانسان الذي يعتز بأنسانيته بكرامته هدفه حريته حرية رأيه حرية كلمته ان يحكمني قانون والذي يطبق القانون اختاره انا وانا الذي اعزله اذا عجز واحاسبه اذا قصر لا يهمني من المسؤول عن تطبيق القانون مسعود البرزاني نوري المالكي صالح المطلك نتنياهو او ساركوزي او بوش المهم انا سيد والحاكم في خدمتي ومن اجلي