القومجية الكردية و8 شباط

الأحد, 19 فبراير 2012 19:34 مهدي المولى
طباعة PDF

2646696019_2fbb61922c.jpg

لا شك ان هذه الحركة نشأت كما نشأت اي حركة عنصرية فاشية لا تختلف عن حزب البعث في عنصريتها وفاشيتها فهي طائفية عنصرية عشائرية وهذه طبيعة كل الاحزاب الفاشية التي هدفها خدمة شخص عائلة عشيرة وانها تتلون حسب الظروف وحسب ما تواجهه من مصاعب والغاية تضليل الجماهير وخداعها فليس لها لون ولا شكل ولا طعم ثابت وهذه التغيرات الا سم قاتل لكل من حولها وهذا ما شاهدناه في مسيرة حزب البعث منذ ميلاده حتى وفاته بدأ قوميا منفتحا رغم انه حدد موقفه بانه ضد اي نزعة انسانية فاعتبر هذه النزعة ومن يؤمن بها شعوبية وشعوبي ثم تحول الى نزعة عنصرية فاشية ثم ال حركة طائفية تكفيرية وعشائرية وعائلية وفردية وهذه نفس تغيرات القومجية الكردية ومن هذا المنطلق يمكننا ان نقول ان هذه الحركات سواء كانت القومجية العربية او القومجية الكردية كانتا تعبران عن مصالح وشهوات ورغبات فرد عائلة عشيرة وكل الشعارات التي رفعت مجرد تضليل للجماهير وركوبها لتحقيق تلك المصالح والرغبات والشهوات والويل لهذا الجماهير ان ادركت حقيقة هؤلاء وطالبت بحقوقها فكانت القومجية الكردية اول من رفعت السلاح بوجه ثورة 14 تموز وعملت على خلخلت الاوضاع وعدم الاستقرار وبالتالي شجعت العناصر الاجرامية والحركات العنصرية والطائفية الى الوقوف بوجه الشعب العراقي ومنعه من مسيرة الحرية والعلم والعمل من بناء العراق وسعادة شعبه فكان تمرد هذه الحركة اي القومجية الكردية هو كلمة السر لهجوم كل اعداء العراق اعداء الشعب العراقي وخاصة الشعب الكردي على الثورة ووقف مسيرتها الرائدة حيث بدأ الشعب العراقي بعربه وكرده وسائر اطيافه بحالة جديدة من الهمة والحيوية والنشاط والتفاؤل والامل لم يعشها في كل مراحله الى الان رغم ما يتمتع به الشعب الكردي من اوضاع جيدة وحرية الا انه قلق وخائف من انقلابات زمرة القومجية الكردية المفاجئة وهكذا كان تمرد القومجية الكردية على الثورة والشعب هو بداية الهجوم الكاسح على الثورة ومنجزاتها وخاصة المنجزات والمكاسب التي حصل عليها الشعب العراقي يمكن القول ان الاحزاب الشوفينية والعنصرية تلتقي بالهدف عندما تتعرض المصالح الخاصة لاي خطرا لهذا بدأ التعاون والتحالف بين القومجية الكردية والقومجية العربية لاجهاض الثورة رغم النتافر والتضاد بين الطرفين وبهذا قضي على الثورة وقادة الثورة ومنجزات الثورة وشعب الثورة وبدأ مرحلة التدمير والتخريب والقتل والذبح والنهب والاغتصاب هرب الكثير من المناضلين والاحرار بعد انقلاب 8 شباط الى كردستان العراق من اجل اعداد انفسهم الى الثورة والدفاع عن الشعب ضد الزمر الوحشية الاجرامية قامت القومجية الكردية بمنعهم وسجنهم وطردهم وهددتهم بالتسليم الى الزمر الاجرامية  وبدأت تلك الزمرة بمرحلة جديدة من المفاوضات واخذت وفود الزمرة القومجية تحج الى القاهرة وتلتقي بقتلة العراق والعراقين وكأنها تقول انجزت وعدي فانجزوا لنا وعدكم    الا ان الزمرة الفاشية العربية سخرت من الزمرة الفاشية الكردية وقالوا لا يجتمع ثوران في معلف واحد  وهكذا خابت امال القومجية الكردية وعادت بخفي حنين مدحورة مذمومة بعد ان قدمت الشعب العراقي بكل اطيافه وخاصة الشعب الكردي لقمة سائغة للوحوش حيث قامت القومجية العربية بحرب ابادة لا تزال مستمرة حتى الان لا شك كل ما اصاب العراق والعراقين من تدمير وتخلف وابادة وفقر تتحمل مسؤوليتها القومجية الكردية قيل ان مسعود البرزاني عض اصبع الندامة واعترف بالخطأ الذي قام به وتمنى لو لم يقم بالتمرد ضد العراق وثورته ثورة 14 تموز من الطبيعي انه يطلق على تمرده هذا بالثورة لاشك ان هذا التمرد الذي قامت به القومجية الكرديه اساء لها كحركة انسانية هدفها الحرية والتعديية وغير صورتها الى صورة اخرى الى حركة عنصرية عشائرية متخلفة هدفها خدمة افراد وان هؤلاء على استعداد بيع كل شي من اجل مصالحهم الخاصة واعتقد ان الشعب العراقي عموما والشعب في كردستان شاهد بعينه كيف ان هذه الزمرة استعانت بالطاغية صدام الذي اباد الشعب الكردي في كردستان في حلبجة والانفال وكيف تعاونت مع الطاغية في القاء القبض على الكثير من الاحرار العرب والكرد وتسليمهم له على احرار كردستان وكل احرار العراق ان ينتبهوا ويحذروا من كل النزعات الطائفية والعشائرية والدينية والقومية كلها ستارات لاهانة الانسان لمسخ انسانيته لسرقة خبزه وماله الانسان  الذي يعتز بأنسانيته بكرامته هدفه حريته حرية رأيه حرية كلمته ان يحكمني قانون والذي يطبق القانون اختاره انا وانا الذي اعزله اذا عجز واحاسبه اذا قصر لا يهمني من المسؤول عن تطبيق القانون مسعود البرزاني نوري المالكي صالح المطلك نتنياهو او ساركوزي او بوش المهم انا سيد والحاكم في خدمتي ومن اجلي

اضف تعليق


المزيد