تكملة النخلة في شعر سعدي يوسف 5

الأحد, 22 يناير 2012 18:43 شكري كريدي
طباعة PDF

القراء العزاء :نتواصل معكم ومع الشاعر سعدي يوسف وما قاله في النخلة :

 
          
 
مقتطع : كانَ يحاولُ أن يستمتع بالمشهدِ ك
سَعف النخلِ
وموج النَّهرَ …. إلخ …
لكن هواءَ البصرةِ كان كثيفاً
مُختَنقَ النسمة
كان ضباب يَصْاعدُ حتى أقصى السَّعفِ ،
نَديفاً أبيضَ
يُخفي الّنخلَ
وموجُ النهر
وأكواخَ الزنجِ
دمشق 9/12/1992
إضطرابَّ عصبيّ
مقتطع : بناتُ آوى كُنَّ عندَ الباب يَضحكن
وكان البابُ مفتوحاً
وكانتْ نخلة بالباب .
باريس 18/9/1991
رحّالة
مقتطع : كم بَعُدْتَ عن النخلِ
والأهل
كم فاضتِ الأرضُ حتى تتالت عواصمها بين كفيّك
كم غاصت الأرضُ حتى غدت محض زنزانةٍ
عمّان 29/4/1993
استنبات
مقتطع : لكنْ ، حين يجيء الليلُ
وتغمضُ جفنيك
ويأخذكَ الماءُ الى حيثُ يشفَّ الماء
وستأتيكَ النخلةُ
فارعةً
ضارعةً
زرقاء …
عمّان 26/6/1993
 
 
 
ولاء
مقتطع : من صحراء الى أخرى
لكن الخيطَ المدود مع الطائرة الورقية
سيظلُّ الخيطَ المشدودَ
الى النخلة
حيثُ ارتفعت طيارتُكَ الأولى ….
عمان 30/6/1993
بساتين
ـ1ـ
مقتطع : والنخلُ يمشطُ سعفاته بالندى
سوف تأتي اليمامات
عابرة من أقاصي النخيل ، حدود الصحارى
الى حفلة التوت
والظلُّ يأتي ليغفو
والطفل يأتي
ويقفزحتى الفروع المدلاة سربُ السمك .
عمان 6/7/1993
ــ مختارات أخرى من شعرسعدي يوسف
في النخلة
الاحتلال 1943
مقتطع : نحن الصبيان ذوالمعد المنفوخة من أكل الطين
نحن الصبيان ذووالأسنان المنخورة من أكل التمر
وقشر اليقطين
نحن الصبيان سنصطف ، صباحاً، نستقبلكم بالسعف الاخضر
من بيت أبي الأسود حتى أول نهرالعشار …
لندن 3/12/2003
نشيد شخصي
مقتطع : سوف تنقض الصواريخُ البعيدة
سوفَ يَدهُمنا الجنود مدجّجين
وسوف تنهار المنائروالمنازل
سوف يهوي النخلُ ، منقصفاً ، وسوف تضيق بالجثث التي
تطفو
ضفافُ البحروالأنهار
15/3/2003
 
 
 
الرعد
مقتطع : كان النخلُ في البصرة يهتز
وكانت طائرات تعبراللوحة ، كالبرق
وكان الرعدُ يهوي في دمي مثلَ الرماد ..
لندن 11/3/2003
الطواف بالمقاهي الثلاثة
مقتطع : كان النهر أبيض
والنخيلُ هو الذي نلقاه في اللوحات حيث
أتحسبُ الدنيا مضيعة
ويقول : لم تعد في بصرة البصري أروقة، ولم تعد القناطر(وهي
من جذع النخيل ) صراطنا نحوالسماء الليل منقض .. سنكنس
في مقابرنا أليس اليوم أجمل ؟ …
لندن 10/4/2002
ياربَّ ، أحفظ امريكا
موطني ، موطني اللذيذ
مقتطع : لاالبترول أريد ولا " أمريكا " لاالفيل أريد ولاالحمار
أترك لي أيها الطياربيتي المسقوف بالسعف وقنطرة
الجذوع لاأريد البوابة الذهبية ولاناطحات السحاب
ويقول : والأن
أتذكر أشجاراً ،
نخلة مسجدنا في البصرة ، في أقصى البصرة
ويقول : ومائدة الصيف
النخلة أذكرها
أتلمَّسها ، وأكون بها ، حين هوت سوداء بلاسعفٍ ،
حين هوت قنطرة من تحتِ البرقِ .
000000000000000
عُرس بناتِ آوى
مقتطع : الظلامُ يجيء مثل كلامنا ، متمهلاً
والنخلُ أزرق
والدخانُ من المواقد كالشميم ،
كأن هذا الكون يبدأ …
ويقول : فجأة ، تتناثر الضحكات ، بين النخل والحلفاء :
عرسُ بنات آوى !
 
 
إذهَبْ وقلها للجبل
مقتطع : نحن ، برأناها من الماء
وأعلينا على مضطرب من طينها ، سقف السماء
النخل
والذاكرة الأولى …
حتى وان كنا تركناها…
21\6\2003 Medllin-Colombia
تحت المطرالموحِل
مقتطع : ها نحن أولاء نقرفصَّ تحت سقيفتنا السعفِ
قريبينَ من الموقدِ ؛
كان دخان الورقِ المبتلِّ يبللِّ أعيننا بالدمعِ
وتحجبَّ عّنا المرآى
حتى لكأنّ أصابعنا بترت …
لندن 8/12/2003
 
 
( من ألأرض ألتي أحتمي بها )
17/1/2012
يتبع -
 
 

اضف تعليق