القراء الاعزاء :نتواصل معكم حول موضوعات اخرى عن النخلة :

الأربعاء, 29 يونيو 2011 19:38 شكري كريدي
طباعة PDF

عبدالله بن قيس :

وسَواء والقريتان وعينِ ال
                          تمرِ خَرق يكلَّ فيه البَعيرُ
ــ الجنة والبستان :
الجَنَّة : البستان ومنه الجنات ، والعرب تسمي النخيل جَنَّة قال زهير :
كأن عيني في غربي مقتلةٍ
                         من النواضح ، تسقي جنة سُحقاً
والجَنَّة : الحديقة ذات الشجر والنخل ، وجمعها جنات ، وفيها تخصيص ، ويقال للنخل وغيرها ، وقال أبوعلي في التذرة : لاتكون الجنة في كلام العرب الافيها ذلك وكانت ذات شجرفهي حديقة وليست جنة ، والجنة من الاجتنان وهو الستر لتكاثف أشجارها وتظليلها بألتفاف أغصانها قال : وسميت بالجنة وهي المرة الواحدة من مصدر جنة وإذا ستره ، فكأنها ستره واحدة لشدة ألتفافها واظلالها .
الفردوَس : البستان ؛ قال الفراء : هو عربي ، قال أبن سيده : الفردوس الوادي الخصيب عند العرب كالبستان ، وهو بلسان الروم االبُستان .
والفردوس : الروضة ؛ عن السيرافي ، والفردوس : خضرة الأعناب ، قال الزجاج : وحقيقته أنه البستان الذي يجمع ما يكون في البساتين وكذلك عند أهل كل لغة والفردوس : حديقة في الجنة .
والفردَوس أصله رومي عرّّب ، وهو البستان كذلك جاء في التفسير : والعرب تسمي الموضع الذي فيه كرم : فردوساً .وقال أهل اللغة الفردوس مذكر وإنما مؤنث في قوله تعالى : " وهم فيها " لأنه عني بالجنة .
وأهل الشام يقولون للبساتين : والكروم الفَراديس ؛ وقال الليث : كرم مفردس أي مُعَّرش ، قال أبوعمرو: مفردساً أي محشواً مُكتنزاً ويقال للجلَّة إذا حشيت فُؤدست ، وقد قيل الفردوس تعرفه العرب ، قال ابو بكر: مما يدل أن الفردوس بالعربية قول حسان :
وان ثَواب الله كل مَوِّحد                جنات من الفردوس ، فيها يُخلَّدُ
وفردوس : اسم روضة دون اليمامة .
والفَراديسُ : موضع بالشام .
وقيل : الأرض المُحاط التي عليها حائط وحديقة ن فإذا لم يُحيط عليها فهي ضاحية وفي حديث أبي طلحة : فإذا هوفي الحائط وعليه خَميصة ؛ الحائط ههنا البستان من النخيل اذا كان عليه حائط ، وهو الجدار، وتكرِّر الحديث ، وجمعه الحوائط وفي الحديث : على أهل الحوائط حفظها بالنهار، يعني البساتين وهو عام فيها .
الجزيرة ، موضع بعينه وهو بين دجلة والفرات ، والجزيرة : موضع بالبصرة أرض نخل بين البصرة وألأبلة حققت بهذا ألأسم .
والجزار : صرام النخل ، جَزرهُ يجزره جزراً وجزاراً وجَزاراً ، عن اللحياني : صرمه
 
       البحتري :
وكنت أعَهدُ عَينَ التمرجامعة
                          من الخَليصينِ أزياداً وأعوفا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
.وأجزر النخل : حان جزاره كأصرم حان صرامه ، وجزر النخل يجزرها ، بالكسر جزرا : صرمها ، وقيل : أجزر الرجل إذا أسن ودنا فضاؤه كما يجزر النخل ويروى أجززت من أجزالبسر أي حان له أن يَجز ، الأحمر : جَزَرالنخل يجزره اذا صرمه وجَزره اذا خرصه .
خصلف : قال أبن بري نخل : مخصلف قليل الحمل ، قال أبن مقبل :
                           كقنوان النخيل المخصلف
ــ قال لبيد يصف نخلاً نابتاً على : الماء حتى طال طوله إلى السماء .
صفا : نخلة صَفيّ : كثيرة الحمل ، والجمع الصفايا ، قال لبيد يصف نخلاً :
سُحق تمتعها الصفا وسَرْيه          عُمَّ نواعم ، بينهن كروم
ــ الصفا والسّري ، نهران متخلجان من نهرمُحلمَّ الذي بالبحرين لسقي نخيل هجر كلها .
الصَّوادي : النخل الطوال منها ومن : غيرها ؛ قال ذو الرمة :
مَاهجنَ ، إذا بَكرنَ بالاحمال ،     مثل صَوادي النخل والسَّيال
واحدتها صادية : قال الشاعر : صوادياً لاتمكن اللَّصوصا .
والصّوادي النخل التي لاتشرب الماء ؛ قال المَرار:
بناتُ بناتها وبنات أخرى        صَواد ما صَديَن ، وقد ردينا
صَدينَ أي عطشن ، قال أبن بري : وقال أبوعمروالصَّوادي التي بلغت عُروقها الماء قلاتحتاج إلى سقي .
الخُرفة : بالضم ما يخترف من النخل حتى يُدرك ثمره والمخرف بالفتح يقع على النخل والرطب .
وفي حديث أبي قتادة : فاتبعت به مَخرفاً أي حائط يخرف منه الرطب ويقال للنخلة التي يأخذها الرجل للخرفة يلقط ما عليها من الرطب : الخروفة وقد أشتمل فلان خرائفه إذا ألتقط ما عليها من الرطب الاقيلاً .
النَّجمة : بالفتح : قال شمر وقد رأيتها في البادية وفسرها غير واحد منهم ، وهي التِّيلة ، وهي شجرة خضراء كأنها أول بذرالحَب حين يخرج صغاراً ، قال وأما النجمة فهو شيء ينبت في أصول النخلة وفي الصحاح : ضرب من النبت وأنشد الحارث بن ظالم المُري يهجو النعمان :
أخُصيتي حمار ظَلَّ يكم نجمة               آتؤكل جاري وجارك سالم ؟
المئخار : النخلة التي حملُها إلى أخر الصَّرام : قال الشاعر :
ترى الغَضيضَ الموقر المئخارا          من رقعه ، ينتثر أنتثاراً
ويروى : ترى العضيد والعضَيض ، وقال أبوحنيفة : المئخار التي يبقى حَملها إلى أخر الشتاء .
الغضف : شجر بالهند يشبه النخل ويتخذ من خوصه جلال ، وقال الليث : هو كهيئة النخل سواء من أسفله إلى أعلاه سعف أخضر مغشى عليه ونواه مقشر بغير لحاء ؛
                                                        
بشار بن برد :
فَأجني يا سُهَيلُ من ذلك التم
                            رنواةً تكون قُرطاً لبنتي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال أبو حنيفة : الغضف خوص جيد تتخذ منه القفاع التي يحمل فيها الجهاز كما في الغرائر تتخذ أعدالاً فلها بقاء ، وبنات شجرة كبنات النخل ولكن لايطول ويخرج في رؤوسها بُسراً بشعاً لا يؤكل ، قال : وتتخذ من خوصه حُصرأفعال البسط تسمى السِّمام الواحدة سُمَّة ، وتعترش السَّمة عشرين سنة .
الجوائح : روى الأزهري من الشافعي ، قال جماع الجوائح كل ما أذهب الثمرأوبعضها من أمرسماوي بغير أدمي ، قال : وإذا اشترى الرجل ثمر نخل بعدما يحل بيعه فأصيب التمر بعدما قبضه المشتري لزمه الثمن واحتمل امره بوضع الجوائح أن يكون خضاً على الخير لاحتما.
قال الأزهري : ورأيت أهل النخل في بيضاء بني جذيمة يبنون خياماً من سعف النخل فوق نقيان الرَّمال ، يتظلل بها نواطيرهم ويسمونها الطَّرابيل والعرازيل .
البكيرة والباكورةُ والبكورمن النخل ، مثل البكيرة التي تدرك في أول النخل ، وجمع البكوربُكر وصف الجمع بالواحد كأنه أراد المبتلة فحذف لأن البناء قد أنتهى ، ويجوز لأن يكون المبتل جمع مبتلة وان قل نظيره ، ولايجوز أن يعني بالبُكرُ ههنا الواحدة لأنه انما نعت خدوجاً كثيرة فشَّبهها بنخيل كثيرة ، وهي المبكار؛ وأرض مبكار: سريعة الانبات ، وسحابة مبكاروبكور: مذلاج من أخر الليل .
يقال هم ذؤابة قومهم أي أشرافهم ، وهوفي ذؤابة قومه أي أعلاهم ؛ أخذوا من ذؤابة الرَّأس : وأستعاربعض الشعراء الذَّوائب للنخل فقال :
جُم الذوائب تنمي ، وهي أوية ،       ولايخافُ ، على حافاتها ، السَّرق
ــ صَأصأت إذا صارت شيصاً : إذا لم تبل اللقاح ولم يكن لبسرها نَوى ، وقيل : صَأصأت إذا صارت شيصاً وقال الأموي : في لغة بالحارث بن كعب الصيص هو الشِّيص عند الناس وأنشد :
بأعقارها القِردان هَزل ، كأنها         نوادر صيصاء الهبيد المحَطمَّ
القُلاّم : بالتشديد ضرب من الحمض ، يذكر ويؤنث ، وقيل : هي القاقُلَّي : التهذيب : القُلاَّم : القاقلي .
وقال أبو حنيفة : قال شبيل بن عزرة القُلاَّم مثل الاشنان ألا أن القلام : أعظم قال : وقال غيره ورقه كورق الحُرف .
الفَصْلة : النخلة المنقولة المحوَّلة وقد أفتصها عن موضعها ، هذه عن أبي حنيفة ، وقال هجري : خير النخل ، حوَّل فسيله عن منبته فالفسيلة المحوَّلة تسمى الفَصلة ، وهي الفصلات وقد أفتصلنا فَصلات كثيرة في هذه السنة أي حوَّلناها .
الفَقيرُ : البئر التي تغرس فيها الفسيلة ثم يكبس حولها بترنوق المَسيل ، وهوالطين ، وبالدِّمن ، وهوالبعر ، والجمع فُقرُ ، وقد فَقَّر لها تفقيراً .
الأصمعي : الوَدية إذا غرست حفرلها بئر فغرست ثم كبس حولها بترنوق المَسيل والدِّمن ، فتلك هي الفقيرُ ، الجوهري : الفقير حفرة تحفر حول الفسيلة إذا غرست ، وفَقبرالنخلة : حفيرة تحفر للفسيلة إذا حوّلت لتغرس فيها ، وفي الحديث : قال لسلمان : أذهب ففَقّر الفسيل أي احفرلها موضعاً تُغرس فيه ، واسم تلك الحفرة فُقرة وفَقير .
                                                       
أبن زيدون :
لي فيهِ الَمثلُ السائرعن
                      جالب التمرالى أرضِ هَجَر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
القرم من الأفيل : فيجوز على هذا المعنى أن يقال العَضا من العُضية ؛ قال الجوهري : أي بعض الأمر من بَعض .
وقيل القرم : ضرب من الشجر حكاه ابن دريد قال : ولا أدري أعربي هو أم دخيل وقال أبو حنيفة القُرم ، بالضم ، شجر ينبت في جوف ماء البحر، وهويشبه شجر الدَّلب في غلظ سُوقه وبياض قشره وورقه مثل ورق اللوز، وألأدراك وثمر مثل الصَّور ، وماء البحرعدوكل شيء من الشجر ألأ القرم والكندلي فاءتهما ينبتان فيه .
الجَشاء : أرض سهلة ذات حصى تستصلح لغَرس : النخل ؛ قال الشاعر :
من ماء مَنية جاشت بجمتها          جَشَّاء ، خالطت البطحاء والَجبلا .
دوح : وفي الحديث : كم من عَذق دواح في الجنة لأبي الدَّحداح ، الَّدوَّاح العظيم الشديد الغلوَّ ، وكل شجرة عظيمة دوحة والعذق ، بالفتح النخلة ، ومن حديث الرؤيا : فأعلى دوحة عظيمة أي شجرة .
دوم : الدوّم : شجر المقل ، واحدته دومة ، وقيل : الدوَّم شجرمعروف ثمره المقل وفي الحديث : رأيت النبي وهو في : ظل دومة ؛ قال أبن الأثير: هي واحدة الدوَّم وهو ضخام الشجر، وقيل شجر المقل ، قال أبو حنيفة الدَّومة تَعبُل وتسموولها خوص كخوص النخل وتخرج أقناء كأقناء النخلة .
قال : وذكرأبوزياد الأعرابي أن من العرب من يسمي النبق دوماً . طلل : الطلّيل : الحَصير؛ المحكم : الطلَّيل حصير منسوج من دوَم ، وقيل هو الذي يُعمل من السعف أو من قشورالسعف وجمعه أطلَّة وطللُ .
الغَبيطُ : ارض مطمئنة وقيل الغبيط أرض واسعة مستوية يرتفع طرفاها ، والغبيط : مَسيل من الماء يَشق في القف كالوادي في السَّعة ، وما بين الغبيطين يكون الرَّوض والعُشب والجمع كالجمع .
كمم : الجوهري : الكم بالكسر، والكمامة وعاء الطلع وغطاء النَّور والجمع وأكمَّة وأكمام : قال الشماخ :
قضيت أموراً ثم غادرت بعدها          بوائج في أكمامها ، لم تُفتقَّ
وقال الطرماح :
تُظل بالأكمام محفوفة ،                   ترمقها أعين حُراسها
البارض : أول ما يظهرمن نبت الأرض وخص بعضهم به الجَعّدة والبهّمى والهلتى والتباة وبنات الأرض ، وقيل : هو أول ما يُعرف وتتناوله النَّعمُ .
الأصمعي : البُهْمى أول ما يبدو منها البارض : فإذا تحرك قليلاً فهوجَميم .
الجوهري : البارَضُ أول ما تخرج الأرض من البُهمى والهلتى ونبت الأرض لأن نبتة هذه الأشياء واحدة ومنبتها واحد فهي مادامت ضغاراً بأرض فإذا طالت تبينت أجدناسها ويقال : أبرضَت الارض أذا تعاون بارضها فكثر .
أذا أرتفعت البُهمى عن البارض قليلاً : فهو جميم ، والجمع من كل ذلك أجمَّاء ، والجمَيمَةُ : النصيَّة إذا بلغت نصف شهر مملأت الضم .
وأستجمتَّ الأرض : خرج نبتها والجميم : النبت الذي طال بعض الطول ولم يَتمْ ويقال :الأرض جميم حسن النبت قد غَطىَّ الأرض ولم يَتمَّ ، أبن شميل ، جَمَّت الأرض تجميماً إذا وفي جميعها ، الجمَيم : نبت يطول حتى يصير مثل جمَّة الشعر.
 
 
شكري كريدي
(من الأرض التي أحتمي بها )
29/6/2011
 
يتبع -
 

 

آخر تحديث: الأربعاء, 29 يونيو 2011 19:42

اضف تعليق