أبتهجنا ورقصنا طربا بأنتصار ثورتي تونس ومصر والتي أسهم فيها وبشكل فعال شبان وشابات البلدين لم يشترك الاسلاميين على الاقل في مصر في صناعة الثوره على اي حال ثورتين هزت العالم وأعادت الامل في نفوسنا المتعبه بعد غزو العراق وفرض المحاصصه الطائفيه عليه وأشعال الحرب الطائفيه وتم أنجاز المراد أقصاء التيار الديمقراطي وتهميشه وأغراق المجتمع بالجهل والخرافات وفرض دستور أقل ما يقال عنه أنه (مسخ ) نعم أعادت الثورتين بارقة الامل ...ولكن سرعان ما ألتبست الامور في ليبيا وسورية وتسارعت
الاحداث في ليبيا من خلال شن حرب أباده ضد الشعب الليبي بحجة التخلص من القذافي دمرت ليبيا عن بكرة أبيها ...سقط في الفخ الكثير من المثقفين واليساريين ودبجوا مقالات أدعوا فيها نصرة الشعب الليبي...... لم نتردد... رفضنا أن يكون دم الشعب الليبي ماده للتجاره وأمتنعنا عن نشر أي مقال يمجد ثوار الناتو وها هي الايام أثبتت حقيقة ما جرى في ليبيا .....والان سورية !!!!! لن ندخل في التفاصيل هناك يكمن الشيطان ولكن المعادله واضحه كل عربان ومشيخات الخليج وأمريكا وبريطانيا وفرنسا تنبهت وأستنفرت على محبة الشعب السوري .........ما أستفزني هو خطاب وزير خارجية المهلكه السعوديه وهو يكاد ينهار من شدة الحزن على الشعب السوري !!!! لا ادري أين كان كل هذا الحزن عندما كانت تفتك السيارات المفخخه المعززه بفتاوي علنيه من داخل الحرم المكي بشعبنا العراقي أين كان من تدمير فلوجه وأغتصاب الجنود الامريكان لفتاة عراقيه لم تتجاوز 14 سنه في مدينة حديثه ....اين كان هو وعاهله من أبادة ما يزيد عن المليون عراقي وأعادة العراق الى القرون الوسطى لم نراه يحزن أويرعد أو يزبد ؟!!!!! ولن نزيد ونتحدث عن فلسطين وأبادتهم في غزة بفعل الحصار ...أنه زمن العهر السياسي والسقوط الاخلاقي كيف يمكن لنا أن نفهم أن مشيخات توارثت الحكم بدون دستور ولا أنتخابات ولا حريات ألا الهم على الفضائيات تطالب بالديمقراطيه للشعب السوري كيف يمكن أن نصدق أن أمريكا التي دمرت العراق حرث ونسل وأسست لحكم طائفي ومزقت وحدة العراق ...كيف يمكن أن نصدق أنها تدعوا للديمقراطيه في سوريه !!!!! نحن من هنا نعلن برائتنا من دم الشعب السوري الذي يساهم الاعلام في سفكه ونحن كموقع ألكتروني أعلامي سنمتنع عن نشر أي مقال يروج لجرائم التكفيرين وتوصيف الاعمال الارهابيه على أنها أعمال بطوليه وترويج للطائفيه على أنها حريه بحجة أسقاط الاستبداد وأسقاط النظام........... أن دماء السوريين التي تسفك نتيجة التشويه والتحريض الاعلامي غاليه على كل الوطنيين في العالم العربي .......
تعليقات
انه من اصول هندوسيه مشركه بالله.
لكن الطامه الكبرى جاء دور هذا الاحمف في فترة التخلخل العربي
مما يعطيه صبغة حليف الشعوب هذه الشعوب التي لا تعرف حقيقة
هذا العميل والخطر المبرمج ضد المنطقه برمتها.
لكن الله ليس بغافل عما يعملون .
RSS feed for comments to this post