فقط لو كانت المرأة مستقلة اقتصادياً لما اجبرت ان تخضع لهذه القيود والاحكام الجائرة, لكن منذ ضهور الاديان الى يومنا هذا ورجال الدين يحاربون المرأة حيث حرمت من العلم والعمل وعزلت عن العالم الخارجي اصبحت بحاجة للرجل الذي يعيلها ويأويها تحت سقفه فأما ان تخضع لقوانينه الجائرة واما ان ترمى في الشارع ,وحتى اليوم هذه حال الكثير من النساء العراقيات, فرجال الدين والمجتمع والاعراف والقبلية كلها قيود تؤدي بالمرأة الى الهروب الى مايسمى زواج المتعة وماشابه,وحتى الزواج العادي التقليدي هو فقط لمجرد الهروب من واقع دنيء الى ادنى , فأنا اعتقد ان هذه مسؤلية الحكومة التي ترفع شعارات حقوق المرأة والمساواة فقط للحصول على اصوات اما بعد فترمى هذه الشعارات خلف ضهورهم ولا احد يلتفت للمرأة. واني اوجه تحية كبيرة الى العلامي المحترم الواعي فعلاً وضع يده على الجرح ياليت كل الرجال يحملون مثل وعيعه
تعليقات
RSS feed for comments to this post